صحيفة: ابو العطا كان مرعبًا للمستوطنين وذكيًا جدًا في مناورة الاحتلال

صحيفة: ابو العطا كان مرعبًا للمستوطنين وذكيًا جدًا في مناورة الاحتلال

كنعان _ فلسطين المحتلة

كشفت صحيفة جيروزلم بوست العبرية، خلال تقريرًا مطولًا عن خطورة قائد أركان المقاومة الشهيد بهاء أبو العطا على دولة الاحتلال عن محاولتين فاشلتين لاغتياله كما تحدثت عن تفاصيل عملية الاغتيال الدقيقة جدًا.

فيما اعتبرت الصحيفة خلال تقريرها، إن "القائد أبو العطا كان أقوى رجل في قطاع غزة، موضحًا بأن جميع من عرف أبو العطا من المستوطنين وجيش الاحتلال كان يخافه جدًا فكان اسمه مرعب للجميع".

وأردفت الصحيفة، أن "أبو العطا كان محبوبًا للناس في غزة، وهو ذكيٌ جدًا فلم يترك أسبوعًا يمر من مسيرات العودة على حدود غزة إلا ويطلق صاروخًا او يطلق طلقة قناصٍ تجاه الجنود، الأمر الذي دفع حكومة نتنياهو للتفكير في التخلص منه".

فيما قالت الصحيفة خلال التقرير المعد، إلى أن "جيش الاحتلال حاول اغتياله مرتين لكنه فشل فشلًا ذريعًا، مشيرة إلى أن المرة الأولى كانت عام 2012 عندما تجمع قادة الجهاد الإسلامي في مبنى سكني وأطلقت طائرات الاحتلال صاروخًا تجاه تلك المجموعة لكن أبو العطا نجا بأعجوبة، والمرة الثانية في حرب 2014 عندما أقدم جيش الاحتلال على قصف منزله في مدينة غزة وهذه رسالة واضحة من الكيان الصهيوني إلى "أبو العطا" وتقول الصحيفة: "الجيش أراد أن يقول له إننا نعرفك ونعرف ماذا تفعل؟".

وشددت الصحيفة، إلى أن "خطر أبو العطا لم يتوقف مطلقًا فقد تسبب في إحداث مشاكل كبيرة للكيان لفترة طويلة جدًا، حيث وصفه الشاباك الصهيوني بـ"مثير الشغب"، لاسيما وأن كل هجوم صاروخي على مستوطنات "غلاف غزة" منذ عام 2019 كان يتم تنفيذه على يد ابو العطا ورجاله".

وتناولت الصحيفة، أن "الناس في قطاع غزة أحبت هذا الرجل بشكل كبير لأنه من أقوى الرجال في غزة وكان المهاجم الرئيسي ضد الكيان الصهيوني".

وأستكملت الصحيفة قولها، أنه "في شهر أكتوبر عام 2019 قدمت جمهورية مصر دعوة رسمية إلى بهاء أبو العطا، فهذه الدعوة كانت مرحلة جديدة في حياته، فهو لم يعد قائد ميداني فقط، بل أصبح شخصًا مهمًا للمخابرات المصرية من أجل الحديث معه مباشرة حول تهدئة التوتر على حدود غزة".

وأكدت الصحيفة أن "أبو العطا أستطاع أستفزاز جيش الاحتلال من خلال اطلاق الصواريخ ورصاص القناص على حدود غزة، رغم مساعيه لوقف اطلاق النار على المدى البعيد مع غزة" مشيرة أنه "بعد تكرار اطلاق الصواريخ وقنص جنود الاحتلال أصبح من الصعب على الاحتلال القبول بذلك، لكن أبو العطا كان ذكيًا، كان يعلم بان الاحتلال سيلاحقه، لذلك غير منزله أكثر من مرة تجده مرة ينام في المنزل ومرات لا يصل المنزل فهو يختفي".

فيما لفتت الصحيفة، أن "الأمر الذي حسم مصير "أبو العطا" هو اطلاق الصاروخ في منتصف سبتمبر أيلول 2019 عندما كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في مدينة أسدود المحتلة، واثناء حديث نتنياهو مع الناخبين انطلقت صافرات الانذار وهرب نتنياهو إلى القبو خشية من صاروخ "أبو العطا""، مضيفة أن "صورة نتنياهو بعد هروبه من المنصة الانتخابية كانت سيئة جدًا وكان نتنياهو غاضبًا لذلك اتخذ قرارًا نهائيًا باغتيال ابو العطا".

وبينت الصحيفة خلال تقريرها، أنه في "نهاية شهر أكتوبر 2019 عقد نتنياهو جلسة أمنية للوزراء وتحدث مطولًا عما فعله القائد بهاء أبو العطا من اطلاق النار والصواريخ وطائرات محملة بالمتفجرات وخطورة ما يفعله أبو العطا حينها اتخذ القرار بالإجماع على اغتياله".

وأكدت الصحيفة، أنه "على الفور تم استدعاء رئيس مركز الهجوم في المنطقة "الجنوبية" ويدعى "يسخار" في جيش الاحتلال ومنحه كافة المعلومات اللازمة لتنفيذ عملية اغتيال ابو العطا، ومنذ تلك اللحظة أصبحت حياة القائد بهاء مطبوعة ومعلومة لدى يسخار، عندما يستيقظ "أبو العطا يستيقظ يسخار وعندما يخرج من منزله يتابعه يسخار بشكل دقيق".

وأوضحت الصحيفة أن "يسخار بدأ بإعداد الخطة لاغتيال القائد أبو العطا، ويزعم أن هناك ثلاثة أسئلة تطرح قبل تنفيذ المهمة وهي متى يمكن تنفيذ الهجوم في الليل أم في النهار والسؤال الثاني ما هو نوع السلاح المستخدم؟"، مستكمل انه "خلال مراقبة يسخار للقائد أبو العطا على مدار اسبوعين تعرف على حياة القائد بهاء، وتعرف على البيوت الآمنة التي كان يتردد اليها القائد بهاء، كما تعرف على موعد تناوله للطعام؟" مؤكد أنه "بعد ايقن يسخار بأن القائد أبو العطا كان يقضي جل وقته في منزله وبين اسرته اتخذ قرار مكان الهجوم لكن واجهت يسخار مشكلة مخطط الشقة، والغرفة التي ينام فيها وعدد الأشخاص الآخرين الذين أمضوا الليلة معه".

مشير التقرير، أن "يسخار استعان بوحدة 9900 لمساعدته في الكشف عن مخطط دقيق للمنزل وعن بناء المنزل وكم غرفة داخل الشقة لتنفيذ عملية الاغتيال بشكل متقن" ولفت التقرير، أن "الفريق خاض العديد من الاجتماعات لمعرفة أخر الأخبار التي وصلت إليه الخطة، حيث أن أحد الضباط قال: "أنا لا أنام جيدًا فالهمة التي خططنا لها فرصة نجاحها 90%".

وتناول التقرير تفاصيل اغتيال قائد اركان المقاومة، مؤكدة أنه في "الساعة الرابعة من صباح يوم 12 نوفمبر / تشرين الثاني، حلقت طائرة F-15 فوق أجواء قطاع غزة وبدأت العملية بالتنفيذ الفعلي، وكانت عمليات المراقبة مكثفة ومشددة داخل غرفة تنفيذ المهمة، وأعطى يسخار الضوء الأخضر للطيار بإسقاط الصاروخ الأول، ثم أطلق الصاروخ الثاني بعد ثانية واحدة  للتأكد من اغتيال أبو العطا بشكل لا شك فيه".

وختم التقرير أنه حينما تأكد يسخار "منفذ عملية الاغتيال" لم يهدأ فقد أصبح يُعد العدة لمواجهة حركة الجهاد الإسلامي التي سترد ردًا قاسٍ على اغتيال قائدها في غزة.

صحيفة: ابو العطا كان مرعبًا للمستوطنين وذكيًا جدًا في مناورة الاحتلال

الأحد 23 / أغسطس / 2020

كنعان _ فلسطين المحتلة

كشفت صحيفة جيروزلم بوست العبرية، خلال تقريرًا مطولًا عن خطورة قائد أركان المقاومة الشهيد بهاء أبو العطا على دولة الاحتلال عن محاولتين فاشلتين لاغتياله كما تحدثت عن تفاصيل عملية الاغتيال الدقيقة جدًا.

فيما اعتبرت الصحيفة خلال تقريرها، إن "القائد أبو العطا كان أقوى رجل في قطاع غزة، موضحًا بأن جميع من عرف أبو العطا من المستوطنين وجيش الاحتلال كان يخافه جدًا فكان اسمه مرعب للجميع".

وأردفت الصحيفة، أن "أبو العطا كان محبوبًا للناس في غزة، وهو ذكيٌ جدًا فلم يترك أسبوعًا يمر من مسيرات العودة على حدود غزة إلا ويطلق صاروخًا او يطلق طلقة قناصٍ تجاه الجنود، الأمر الذي دفع حكومة نتنياهو للتفكير في التخلص منه".

فيما قالت الصحيفة خلال التقرير المعد، إلى أن "جيش الاحتلال حاول اغتياله مرتين لكنه فشل فشلًا ذريعًا، مشيرة إلى أن المرة الأولى كانت عام 2012 عندما تجمع قادة الجهاد الإسلامي في مبنى سكني وأطلقت طائرات الاحتلال صاروخًا تجاه تلك المجموعة لكن أبو العطا نجا بأعجوبة، والمرة الثانية في حرب 2014 عندما أقدم جيش الاحتلال على قصف منزله في مدينة غزة وهذه رسالة واضحة من الكيان الصهيوني إلى "أبو العطا" وتقول الصحيفة: "الجيش أراد أن يقول له إننا نعرفك ونعرف ماذا تفعل؟".

وشددت الصحيفة، إلى أن "خطر أبو العطا لم يتوقف مطلقًا فقد تسبب في إحداث مشاكل كبيرة للكيان لفترة طويلة جدًا، حيث وصفه الشاباك الصهيوني بـ"مثير الشغب"، لاسيما وأن كل هجوم صاروخي على مستوطنات "غلاف غزة" منذ عام 2019 كان يتم تنفيذه على يد ابو العطا ورجاله".

وتناولت الصحيفة، أن "الناس في قطاع غزة أحبت هذا الرجل بشكل كبير لأنه من أقوى الرجال في غزة وكان المهاجم الرئيسي ضد الكيان الصهيوني".

وأستكملت الصحيفة قولها، أنه "في شهر أكتوبر عام 2019 قدمت جمهورية مصر دعوة رسمية إلى بهاء أبو العطا، فهذه الدعوة كانت مرحلة جديدة في حياته، فهو لم يعد قائد ميداني فقط، بل أصبح شخصًا مهمًا للمخابرات المصرية من أجل الحديث معه مباشرة حول تهدئة التوتر على حدود غزة".

وأكدت الصحيفة أن "أبو العطا أستطاع أستفزاز جيش الاحتلال من خلال اطلاق الصواريخ ورصاص القناص على حدود غزة، رغم مساعيه لوقف اطلاق النار على المدى البعيد مع غزة" مشيرة أنه "بعد تكرار اطلاق الصواريخ وقنص جنود الاحتلال أصبح من الصعب على الاحتلال القبول بذلك، لكن أبو العطا كان ذكيًا، كان يعلم بان الاحتلال سيلاحقه، لذلك غير منزله أكثر من مرة تجده مرة ينام في المنزل ومرات لا يصل المنزل فهو يختفي".

فيما لفتت الصحيفة، أن "الأمر الذي حسم مصير "أبو العطا" هو اطلاق الصاروخ في منتصف سبتمبر أيلول 2019 عندما كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في مدينة أسدود المحتلة، واثناء حديث نتنياهو مع الناخبين انطلقت صافرات الانذار وهرب نتنياهو إلى القبو خشية من صاروخ "أبو العطا""، مضيفة أن "صورة نتنياهو بعد هروبه من المنصة الانتخابية كانت سيئة جدًا وكان نتنياهو غاضبًا لذلك اتخذ قرارًا نهائيًا باغتيال ابو العطا".

وبينت الصحيفة خلال تقريرها، أنه في "نهاية شهر أكتوبر 2019 عقد نتنياهو جلسة أمنية للوزراء وتحدث مطولًا عما فعله القائد بهاء أبو العطا من اطلاق النار والصواريخ وطائرات محملة بالمتفجرات وخطورة ما يفعله أبو العطا حينها اتخذ القرار بالإجماع على اغتياله".

وأكدت الصحيفة، أنه "على الفور تم استدعاء رئيس مركز الهجوم في المنطقة "الجنوبية" ويدعى "يسخار" في جيش الاحتلال ومنحه كافة المعلومات اللازمة لتنفيذ عملية اغتيال ابو العطا، ومنذ تلك اللحظة أصبحت حياة القائد بهاء مطبوعة ومعلومة لدى يسخار، عندما يستيقظ "أبو العطا يستيقظ يسخار وعندما يخرج من منزله يتابعه يسخار بشكل دقيق".

وأوضحت الصحيفة أن "يسخار بدأ بإعداد الخطة لاغتيال القائد أبو العطا، ويزعم أن هناك ثلاثة أسئلة تطرح قبل تنفيذ المهمة وهي متى يمكن تنفيذ الهجوم في الليل أم في النهار والسؤال الثاني ما هو نوع السلاح المستخدم؟"، مستكمل انه "خلال مراقبة يسخار للقائد أبو العطا على مدار اسبوعين تعرف على حياة القائد بهاء، وتعرف على البيوت الآمنة التي كان يتردد اليها القائد بهاء، كما تعرف على موعد تناوله للطعام؟" مؤكد أنه "بعد ايقن يسخار بأن القائد أبو العطا كان يقضي جل وقته في منزله وبين اسرته اتخذ قرار مكان الهجوم لكن واجهت يسخار مشكلة مخطط الشقة، والغرفة التي ينام فيها وعدد الأشخاص الآخرين الذين أمضوا الليلة معه".

مشير التقرير، أن "يسخار استعان بوحدة 9900 لمساعدته في الكشف عن مخطط دقيق للمنزل وعن بناء المنزل وكم غرفة داخل الشقة لتنفيذ عملية الاغتيال بشكل متقن" ولفت التقرير، أن "الفريق خاض العديد من الاجتماعات لمعرفة أخر الأخبار التي وصلت إليه الخطة، حيث أن أحد الضباط قال: "أنا لا أنام جيدًا فالهمة التي خططنا لها فرصة نجاحها 90%".

وتناول التقرير تفاصيل اغتيال قائد اركان المقاومة، مؤكدة أنه في "الساعة الرابعة من صباح يوم 12 نوفمبر / تشرين الثاني، حلقت طائرة F-15 فوق أجواء قطاع غزة وبدأت العملية بالتنفيذ الفعلي، وكانت عمليات المراقبة مكثفة ومشددة داخل غرفة تنفيذ المهمة، وأعطى يسخار الضوء الأخضر للطيار بإسقاط الصاروخ الأول، ثم أطلق الصاروخ الثاني بعد ثانية واحدة  للتأكد من اغتيال أبو العطا بشكل لا شك فيه".

وختم التقرير أنه حينما تأكد يسخار "منفذ عملية الاغتيال" لم يهدأ فقد أصبح يُعد العدة لمواجهة حركة الجهاد الإسلامي التي سترد ردًا قاسٍ على اغتيال قائدها في غزة.