القيادي الحساينة: الشباب الفلسطيني يبرهنون أنهم غير قابلين للانكسار رغم المطبعين والمنبطحين

القيادي الحساينة: الشباب الفلسطيني يبرهنون أنهم غير قابلين للانكسار رغم المطبعين والمنبطحين

كنعان _ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة، ان الشباب الفلسطيني الواعد ما زال يبرهنون للجميع أنهم غير قابلين للانكسار رغم المطبعين والمنبطحين.

أكد القيادي الدكتور يوسف الحساينة في تصريح صحفي وصل "وكالة كنعان الإخبارية" نسخة عنه، أنه "من جديد، الشباب الواعد والمجاهد في القدس العاصمة الأبدية لفلسطين رغم أنف الكيان الصهيوني والمطبعين من الأعراب، يبرهنون للعالم والكيان الغاصب، أنهم يستعصون على التدجين، وغير قابلين للانكسار أو النسيان".

وأردف القيادي الحساينة، أنه "من قلب أزقة القدس وحواريها المقدّسة وبواباتها الشامخة، يتقدمون لضرب أمن العدو، غير عابئين بالمهرولين والمنبطحين من المطبعين الذين لا يمثلون سوى أنفسهم بل أقل، وغير مكترثين بدعاة "التنسيق الأمني "، ولا بـ"السلام العبرى المدنّس".

فيما أستكمل د. الحساينة، "إنهم جند فلسطين، وأبطالها القابضين على جمرتي الدين والوطن، وقلبها النابض بعشق الحياة، حياة العزة والكرامة، حياة لا مكان فيها للطغاة ولا متّسعٌ فيها لأشباه الرجال".

وجه القيادي الحساينة، التحية لشباب القدس والضفة الباسلة وغزة العزة، الذين يمهرون يوميا عشقهم الأزلي لفلسطين بدمهم المتدفق ليمنح الأمة الحياة، لتواصل مسيرتها نحو وعد الله.

فيما بارك خلال حديثه، هذا الدم النازف في أزقة وحواري القدس، مباركٌ هذا السكين المشرع في وجه الباطل، مباركٌ هذا الجهاد المقدّس، على خطى العودة والتحرير، ولا نامت أعين الجبناء.

القيادي الحساينة: الشباب الفلسطيني يبرهنون أنهم غير قابلين للانكسار رغم المطبعين والمنبطحين

الثلاثاء 18 / أغسطس / 2020

كنعان _ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة، ان الشباب الفلسطيني الواعد ما زال يبرهنون للجميع أنهم غير قابلين للانكسار رغم المطبعين والمنبطحين.

أكد القيادي الدكتور يوسف الحساينة في تصريح صحفي وصل "وكالة كنعان الإخبارية" نسخة عنه، أنه "من جديد، الشباب الواعد والمجاهد في القدس العاصمة الأبدية لفلسطين رغم أنف الكيان الصهيوني والمطبعين من الأعراب، يبرهنون للعالم والكيان الغاصب، أنهم يستعصون على التدجين، وغير قابلين للانكسار أو النسيان".

وأردف القيادي الحساينة، أنه "من قلب أزقة القدس وحواريها المقدّسة وبواباتها الشامخة، يتقدمون لضرب أمن العدو، غير عابئين بالمهرولين والمنبطحين من المطبعين الذين لا يمثلون سوى أنفسهم بل أقل، وغير مكترثين بدعاة "التنسيق الأمني "، ولا بـ"السلام العبرى المدنّس".

فيما أستكمل د. الحساينة، "إنهم جند فلسطين، وأبطالها القابضين على جمرتي الدين والوطن، وقلبها النابض بعشق الحياة، حياة العزة والكرامة، حياة لا مكان فيها للطغاة ولا متّسعٌ فيها لأشباه الرجال".

وجه القيادي الحساينة، التحية لشباب القدس والضفة الباسلة وغزة العزة، الذين يمهرون يوميا عشقهم الأزلي لفلسطين بدمهم المتدفق ليمنح الأمة الحياة، لتواصل مسيرتها نحو وعد الله.

فيما بارك خلال حديثه، هذا الدم النازف في أزقة وحواري القدس، مباركٌ هذا السكين المشرع في وجه الباطل، مباركٌ هذا الجهاد المقدّس، على خطى العودة والتحرير، ولا نامت أعين الجبناء.