عزام الاحمد: يكشف تفاصيل اجتماع القيادة الفلسطينية مع الوفد الامني المصري

عزام الاحمد: يكشف تفاصيل اجتماع القيادة الفلسطينية مع الوفد الامني المصري

كنعان_وكالات

كشف عضو اللجنة عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، تفاصيل اجتماع القيادة الفلسطينية مع الوفد الامني المصري.

وقال الاحمد"بحثنا مع الوفد المصري البالونات والتنصل الصهيوني من الالتزامات والوفد سيعود لرام الله، مشيرا الى أن زيارة الوفد المصري كانت مقررة قبل الاتفاق الإماراتي الصهيوني"

نوه الاحمد الى أن تعليق ضم الضفة الغربية جرى قبل الاتفاق الإماراتي الصهيوني بأشهر، لافتاً إلى أن ذلك نتيجة الموقف الصلب للقيادة الفلسطينية.

وأضاف الأحمد "ليس في الاتفاق جملة واحدة عن الضم ولا عن الدولة الفلسطينية، والاتفاق الإماراتي الصهيوني الأميركي لم يعلن شكله النهائي حتى الآن".

وتابع الأحمد"الأسلوب الصهيوني يقضي بمحاولة خلق وقائع على الأرض ثم محاولة تحويلها لواقع، والاتفاق الصهيوني الإماراتي أكثر من تطبيع وهو خيانة وطعنة لفلسطين".

وأكمل الأحمد قائلاً"صفقة القرن تتحدث عن دولة وهمية لا وجود لها على الأرض، واتفاق التطبيع الاماراتي الصهيوني يأتي في سياق "صفقة القرن".

عزام الاحمد: يكشف تفاصيل اجتماع القيادة الفلسطينية مع الوفد الامني المصري

الإثنين 17 / أغسطس / 2020

كنعان_وكالات

كشف عضو اللجنة عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، تفاصيل اجتماع القيادة الفلسطينية مع الوفد الامني المصري.

وقال الاحمد"بحثنا مع الوفد المصري البالونات والتنصل الصهيوني من الالتزامات والوفد سيعود لرام الله، مشيرا الى أن زيارة الوفد المصري كانت مقررة قبل الاتفاق الإماراتي الصهيوني"

نوه الاحمد الى أن تعليق ضم الضفة الغربية جرى قبل الاتفاق الإماراتي الصهيوني بأشهر، لافتاً إلى أن ذلك نتيجة الموقف الصلب للقيادة الفلسطينية.

وأضاف الأحمد "ليس في الاتفاق جملة واحدة عن الضم ولا عن الدولة الفلسطينية، والاتفاق الإماراتي الصهيوني الأميركي لم يعلن شكله النهائي حتى الآن".

وتابع الأحمد"الأسلوب الصهيوني يقضي بمحاولة خلق وقائع على الأرض ثم محاولة تحويلها لواقع، والاتفاق الصهيوني الإماراتي أكثر من تطبيع وهو خيانة وطعنة لفلسطين".

وأكمل الأحمد قائلاً"صفقة القرن تتحدث عن دولة وهمية لا وجود لها على الأرض، واتفاق التطبيع الاماراتي الصهيوني يأتي في سياق "صفقة القرن".