مفتي القدس يُحرّم الصلاة بالمسجد الأقصى وفق الاتفاق الإماراتي الصهيوني

مفتي القدس يُحرّم الصلاة بالمسجد الأقصى وفق الاتفاق الإماراتي الصهيوني

كنعان - القدس المحتلة

أصدر مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، فتوى تقضي بـ"حرمة" الصلاة في المسجد الأقصى، وفق الاتفاق التطبيعي بين الاحتلال الصهيوني والإمارات.

وقال الشيخ حسين: "إن الصلاة في المسجد الأقصى، مفتوحة لمن يأتي من البوابة الشرعية الفلسطينية، وليس لمن يُطبّع، ويتخذ من هذه القضية وسيلة للتعاطي مع الخطة الأمريكية المزعومة للتسوية، (صفقة القرن)". وفقًا لوكالة الأناضول.

وأضاف: "قلنا في فتوى سابقة، إن التعاطي مع صفقة القرن حرام، والتطبيع من مظاهر هذه الصفقة، وكل ما جاء من خلالها هو ممنوع، وباطل، وحرام".

ودعا مفتي فلسطين، الذي يدّعون حرصهم على "زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه"، إلى "العمل على إزالة الاحتلال عنه، إن كانوا صادقين في دعواهم".

وتابع الشيخ محمد حسين: "الزيارة من خلال التطبيع حرام لأنها تنفيذ لصفقة القرن، التي هي تفريط بالقدس لأن أحد بنودها أن القدس عاصمة للكيان الصهيوني ، بما فيها المقدسات بطبيعة الحال".

وقال المفتي: "إنه لا وصاية لأحد على المسجد الأقصى من خلال الصفقات المشبوهة، وإنما الوصاية لمن يحرص ويدافع عن الأقصى، وهي البوابة الفلسطينية والوصاية الأردنية والرعاية الهاشمية".

مفتي القدس يُحرّم الصلاة بالمسجد الأقصى وفق الاتفاق الإماراتي الصهيوني

الإثنين 17 / أغسطس / 2020

كنعان - القدس المحتلة

أصدر مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، فتوى تقضي بـ"حرمة" الصلاة في المسجد الأقصى، وفق الاتفاق التطبيعي بين الاحتلال الصهيوني والإمارات.

وقال الشيخ حسين: "إن الصلاة في المسجد الأقصى، مفتوحة لمن يأتي من البوابة الشرعية الفلسطينية، وليس لمن يُطبّع، ويتخذ من هذه القضية وسيلة للتعاطي مع الخطة الأمريكية المزعومة للتسوية، (صفقة القرن)". وفقًا لوكالة الأناضول.

وأضاف: "قلنا في فتوى سابقة، إن التعاطي مع صفقة القرن حرام، والتطبيع من مظاهر هذه الصفقة، وكل ما جاء من خلالها هو ممنوع، وباطل، وحرام".

ودعا مفتي فلسطين، الذي يدّعون حرصهم على "زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه"، إلى "العمل على إزالة الاحتلال عنه، إن كانوا صادقين في دعواهم".

وتابع الشيخ محمد حسين: "الزيارة من خلال التطبيع حرام لأنها تنفيذ لصفقة القرن، التي هي تفريط بالقدس لأن أحد بنودها أن القدس عاصمة للكيان الصهيوني ، بما فيها المقدسات بطبيعة الحال".

وقال المفتي: "إنه لا وصاية لأحد على المسجد الأقصى من خلال الصفقات المشبوهة، وإنما الوصاية لمن يحرص ويدافع عن الأقصى، وهي البوابة الفلسطينية والوصاية الأردنية والرعاية الهاشمية".