منظمات وجمعيات كويتية تجدد رفضها التطبيع مع الاحتلال

منظمات وجمعيات كويتية تجدد رفضها التطبيع مع الاحتلال

كنعان _ الكويت

جددت جمعيات وروابط كويتية، موقفها الرافض من التطبيع مع الاحتلال، واعتباره "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والعربي".

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن 31 منظمة وجمعية ورابطة كويتية، من أبرزها "جمعية المحامين" و"جمعية الإعلاميين الكويتية" و"الجمعية الاقتصادية الكويتية".

وأكدت هذه الجمعيات رفضها لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، مؤكدة أن "التطبيع يشكل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والعربي، وفي ظهر القضية الفلسطينية العادلة".

وأشارت إلى أن قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى، والاحتلال لا يزال مستمراً بقمعه الإجرامي لأهلنا الصامدين في فلسطين.

وشددت الجمعيات على أن الاحتلال يتنكر للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ويتجاهل القرارات الدولية المتصلة بمدينة القدس وعودة اللاجئين.

وجددت دعمها لحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الأساليب المشروعة.

وأشاد بموقف الكويت ضد التطبيع والانجراف وراء الضغوط الإقليمية والدولية.

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، توصل الإمارات والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ "التاريخي".

منظمات وجمعيات كويتية تجدد رفضها التطبيع مع الاحتلال

الإثنين 17 / أغسطس / 2020

كنعان _ الكويت

جددت جمعيات وروابط كويتية، موقفها الرافض من التطبيع مع الاحتلال، واعتباره "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والعربي".

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن 31 منظمة وجمعية ورابطة كويتية، من أبرزها "جمعية المحامين" و"جمعية الإعلاميين الكويتية" و"الجمعية الاقتصادية الكويتية".

وأكدت هذه الجمعيات رفضها لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، مؤكدة أن "التطبيع يشكل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والعربي، وفي ظهر القضية الفلسطينية العادلة".

وأشارت إلى أن قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى، والاحتلال لا يزال مستمراً بقمعه الإجرامي لأهلنا الصامدين في فلسطين.

وشددت الجمعيات على أن الاحتلال يتنكر للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ويتجاهل القرارات الدولية المتصلة بمدينة القدس وعودة اللاجئين.

وجددت دعمها لحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الأساليب المشروعة.

وأشاد بموقف الكويت ضد التطبيع والانجراف وراء الضغوط الإقليمية والدولية.

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، توصل الإمارات والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ "التاريخي".