عريقات : الاتفاق الاماراتي الصهيوني يعترف بالقدس تحت سيادة الاحتلال

عريقات : الاتفاق الاماراتي الصهيوني يعترف بالقدس تحت سيادة الاحتلال

كنعان - وكالات

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ، إن اتفاق التطبيع الصهيوني الإماراتي، فيه كسر للوصاية الهاشمية (الأردنية) على الأقصى.
وأضاف عريقات في مؤتمر صحفي عبر تطبيق "زووم" بمدينة رام الله ، ظهر اليوم الأحد ، تعقيباً على البند المتعلق بالسماح للمسلمين بالصلاة في الأقصى حسب الاتفاق، إن القدس أرض محتلة وكل إجراء احتلالي فيها باطل.

وتابع عريقات نتمسك بالشرعية الدولية ونرى في الخطوة الإماراتية مكافأة لإسرائيل على ممارساتها من ضم وقتل وهدم للمنازل، ومحاولة لتحويل الصراع الى ديني.

وأوضح عريقات أن الاتفاق الاماراتي الصهيوني يعترف بالقدس تحت سيادة الاحتلال  وهذا يخالف القانون الدولي، والإمارات قطعت علاقتها بفلسطين منذ 2014، وكان هذا خطوة لتبرير إعلانها وبهذا الاتفاق تكون ثالث دولة وافقت على صفقة القرن.

وأشار إلى أنه لا توجد قوات عربية تحارب معنا، ولا يوجد على الحدود جنود عرب، والاتفاق الإماراتي الإسرائيلي شكل طعنة مباشرة للقضية الفلسطينية، وأبواق من يدافع لهم لن تغير شيئا بالنسبة لشعبنا.

وتساءل عريقات ، دولة الإمارات كانت تتمسك بالتضامن العربي وأسسه، فهل يعتبر ما قامت به خروجا عن التزاماتها كعضو في الجامعة العربية والأمم المتحدة؟.

 

وقال عريقات إنه قابل كوشنير 37 مرة، ووصفه بأنه خليط من الجهل والغطرسة والتهديد، ويعتقد أن إنجازه الوحيد أنه استطاع أن يكسر الفلسطينيين ويأتي بدولة تعرف بإسرائيل والقدس عاصمة لها.

وقال إن القيادة الفلسطينية "كانت على علم بالاتصالات الإماراتية، لكنها لم تبلغ بقرار التطبيع، معربا عن أمله في "تدخل مصر والسعودية والطلب من إمارات التراجع عن قرارها.

وردا على سؤال حول إمكانية مشاركة القيادي المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان المقيم في الإمارات في اتفاق التطبيع قال عريقات: ما عملته الإمارات، أكبر من هذا الشخص أو ذلك.

عريقات : الاتفاق الاماراتي الصهيوني يعترف بالقدس تحت سيادة الاحتلال

الأحد 16 / أغسطس / 2020

كنعان - وكالات

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ، إن اتفاق التطبيع الصهيوني الإماراتي، فيه كسر للوصاية الهاشمية (الأردنية) على الأقصى.
وأضاف عريقات في مؤتمر صحفي عبر تطبيق "زووم" بمدينة رام الله ، ظهر اليوم الأحد ، تعقيباً على البند المتعلق بالسماح للمسلمين بالصلاة في الأقصى حسب الاتفاق، إن القدس أرض محتلة وكل إجراء احتلالي فيها باطل.

وتابع عريقات نتمسك بالشرعية الدولية ونرى في الخطوة الإماراتية مكافأة لإسرائيل على ممارساتها من ضم وقتل وهدم للمنازل، ومحاولة لتحويل الصراع الى ديني.

وأوضح عريقات أن الاتفاق الاماراتي الصهيوني يعترف بالقدس تحت سيادة الاحتلال  وهذا يخالف القانون الدولي، والإمارات قطعت علاقتها بفلسطين منذ 2014، وكان هذا خطوة لتبرير إعلانها وبهذا الاتفاق تكون ثالث دولة وافقت على صفقة القرن.

وأشار إلى أنه لا توجد قوات عربية تحارب معنا، ولا يوجد على الحدود جنود عرب، والاتفاق الإماراتي الإسرائيلي شكل طعنة مباشرة للقضية الفلسطينية، وأبواق من يدافع لهم لن تغير شيئا بالنسبة لشعبنا.

وتساءل عريقات ، دولة الإمارات كانت تتمسك بالتضامن العربي وأسسه، فهل يعتبر ما قامت به خروجا عن التزاماتها كعضو في الجامعة العربية والأمم المتحدة؟.

 

وقال عريقات إنه قابل كوشنير 37 مرة، ووصفه بأنه خليط من الجهل والغطرسة والتهديد، ويعتقد أن إنجازه الوحيد أنه استطاع أن يكسر الفلسطينيين ويأتي بدولة تعرف بإسرائيل والقدس عاصمة لها.

وقال إن القيادة الفلسطينية "كانت على علم بالاتصالات الإماراتية، لكنها لم تبلغ بقرار التطبيع، معربا عن أمله في "تدخل مصر والسعودية والطلب من إمارات التراجع عن قرارها.

وردا على سؤال حول إمكانية مشاركة القيادي المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان المقيم في الإمارات في اتفاق التطبيع قال عريقات: ما عملته الإمارات، أكبر من هذا الشخص أو ذلك.