محللان لـ " كنعان" .. غزة برميل وقود لا يخشى الانفجار حال لم يلتزم العدو تنفيذ التفاهمات

محللان لـ " كنعان" .. غزة برميل وقود لا يخشى الانفجار حال لم يلتزم العدو تنفيذ التفاهمات

كنعان _ خاص

تشهد المناطق الحدودية لقطاع غزة، حالة من التوتر والغليان، في ظل تصاعد وتيرة العدوان الصهيوني الذي طال العديد من المناطق في قطاع غزة، فيما يواصل الشباب الثائر اطلاق البالونات الحارقة نحو المستوطنات القريبة من غلاف قطاع غزة، رداً على العدوان الصهيوني والتعنت في تنفيذ اتفاق رفع الحصار الجائر على قطاع غزة،  الذي تم التوافق عليه برعاية الحكومة المصرية والاتحاد الأوروبي بعيد حرب 2014 م..

الجيش الصهيوني لم يكتفي بقصف المواقع العسكرية التابعة للمقاومة، بل سارع نحو تشديد الحصار بمنع دخول مواد البناء ، و منع الصيادين من دخول البحر ، واطلاق النار على المزارعين شرق قطاع ،  أعلن جيش الاحتلال الاستنفار على طول الحدود مع القطاع، وقام بنشر القبة الحديدية في خطوة يراها الكثير من المراقبين تصعيدية بهدف الارباك.

المختص في الشأن  الصهيوني أ. حسن لافي أكد أن نشر العدو للتعزيزات كمنظومة القبة الحديدية  والاليات المتنوعة على الشريط الحدودي للقطاع  مستمر منذ عام 2014، وهو استمرار  لحالة الارباك، لأنه يعرف أن أزمته لن تُحل مع غزة إلا برفع الحصار، على حد تعبيره.

ويرى لافي ان جيش الاحتلال يعيش حالة قلق لأنه يخشى من  رد فعل فصائل المقاومة حال أدى العدوان الصهيوني لارتقاء شهداء ، قائلاً :" قيادة الاحتلال تدرك جيداً أن المقاومة لن تقف مكتوفة الايدي حال ارتقى شهداء جراء القصف الصهيوني ، وفي الوقت ذاته هو يدرك أن جبهة الاحتلال الداخلية المأزومة مهترئة سواء من الناحية الاقتصادي أو الصحية والاجتماعية".

وأشار إلى أن ذهاب العدو الصهيوني الي حرب مفتوحة مع غزة ليس من مصلحته، وهو غير قادر أيضا على دفع الثمن،  مؤكداً بالقول: " الاحتلال يريد توتر محدود حتى لو تدحرجت الامور، فهو يريد ان يكون تصعيد منضبط في الوقت والمدى، دون التطرق الى تصعيد مفتوح".

وحول استعداد المقاومة للمواجهة مع الاحتلال أوضح لافي" ان فصائل المقاومة في غزة لديها الاستعداد الكامل لمواجهة الاحتلال منذ اللحظة الأولى مع العدو، فهي الدرع الواقي للشعب وهي التي فرضت معادل القصف بالقصف والدم بالدم، وهي قادرة على مفاجئة العدو في أي لحظة بما يربك حساباته"..

ويعتقد لافي بأن مسلسل قصف المواقع العسكرية سيستمر في الأيام المقبلة، ولكن في الاطار المنضبط، حيث أنا هناك ازمة في اختيار الاهداف التي تكسر معادلات الاشتباك، فقادة العدو لا تريد كسر المعادلة مع فصائل المقاومة.

ولا يستبعد المختص بالشأن الصهيوني أن السيناريوهات المختلفة مع العدو تبقى محتملة، فالاحتلال يريد معرفة مدى قوة المقاومة في غزة، في نفس الوقت يخشى من المفاجئة ، مبينا ان المقاومة على جهوزية تامة لأي معركة قد تفرض عليها في أي وقت.

 صمت المقاومة لن يطول 

ومن جانبه يرى الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو أن استمرار تنصل الاحتلال الصهيوني لتفاهمات التهدئة مع المقاومة منذ عام 2014 سيؤدي إلى تصاعد التوتر على حدود القطاع مما قد يتسبب بتصعيد من قبل فصائل المقاومة خلال الايام القادمة حال اصر قادة الاحتلال على تعنتهم وزيادة وتيرة العدوان على قطاع غزة .

وقال الكاتب حسن عبدو :" رد الشباب الغاضب على تنصل العدو الصهيوني لتفاهمات التهدئة يعتبر ردًا طبيعيًا لا سيما وأن الوسائل المستخدمة تأتي في سياق استخدام الوسائل السلمية وفقًا للقانون الدولي".

وأشار إلى أن قرارات الاحتلال  الصهيوني بإغلاق المعبر وتقليص مساحة الصيد سيزيد التوتر وسيدفع إلى لاستمرار عجلة التصعيد بين المقاومة والاحتلال، واصفاً القطاع بـ "برميل وقود جاهز للانفجار في وجه الاحتلال باي لحظة".

ويعتقد عبدو أن الهدوء أو التصعيد على حدود غزة الآن متوقف على جهود الوسطاء الذين هرعوا للحديث مع فصائل المقاومة لوقف اطلاق البالونات الحارقة.

وفيما يتعلق بإطلاق الصواريخ التجريبية تجاه البحر من قبل المقاومة  الفلسطينية، قال عبدو: "إن اطلاق عدد كبير من الصواريخ التجريبية تجاه البحر هو رسالة قوية إلى العدو بعد تهديد وزير الحرب بيني غانتس بأن المقاومة على أهبة الاستعداد لمعركة جديدة".

وتوقع عبدو بأن هناك وساطة اقليمية لعودة الهدوء إلى غزة في محاولة منهم للضغط على "اسرائيل" لإلزامه بتخفيف الحصار عن القطاع.

وقال عبدو: "اذا نجحت هذه الجهود أعتقد أن الجميع سيعود إلى مربع الهدوء، ولكن على أن تكون المقاومة هي الحاسمة، واذا لم تنجح هذه الجهود في ادخال المعونات الخارجية، والسماح بالمشاريع الاستراتيجية بعيدة المدى، التي يمكن ان تخلق وضعاً جديدا في القطاع، فان الأمور ستذهب الى تصعيد من قبل الفصائل في الأيام القادمة.

وتشهد حدود قطاع غزة حالة من التوتر الشديد بين الشباب الغاضب وقوات الاحتلال الإسرائيلي حيث يطلق الشباب الغاضب البالونات الحارقة تجاه غلاف غزة ردًا على عدم التزام الكيان الصهيوني  بتنفيذ تفاهمات التهدئة المتفق عليها منذ عام 2014، وقيامه بتصعيد عدوانه على قطاع غزة..

محللان لـ " كنعان" .. غزة برميل وقود لا يخشى الانفجار حال لم يلتزم العدو تنفيذ التفاهمات

الأحد 16 / أغسطس / 2020

كنعان _ خاص

تشهد المناطق الحدودية لقطاع غزة، حالة من التوتر والغليان، في ظل تصاعد وتيرة العدوان الصهيوني الذي طال العديد من المناطق في قطاع غزة، فيما يواصل الشباب الثائر اطلاق البالونات الحارقة نحو المستوطنات القريبة من غلاف قطاع غزة، رداً على العدوان الصهيوني والتعنت في تنفيذ اتفاق رفع الحصار الجائر على قطاع غزة،  الذي تم التوافق عليه برعاية الحكومة المصرية والاتحاد الأوروبي بعيد حرب 2014 م..

الجيش الصهيوني لم يكتفي بقصف المواقع العسكرية التابعة للمقاومة، بل سارع نحو تشديد الحصار بمنع دخول مواد البناء ، و منع الصيادين من دخول البحر ، واطلاق النار على المزارعين شرق قطاع ،  أعلن جيش الاحتلال الاستنفار على طول الحدود مع القطاع، وقام بنشر القبة الحديدية في خطوة يراها الكثير من المراقبين تصعيدية بهدف الارباك.

المختص في الشأن  الصهيوني أ. حسن لافي أكد أن نشر العدو للتعزيزات كمنظومة القبة الحديدية  والاليات المتنوعة على الشريط الحدودي للقطاع  مستمر منذ عام 2014، وهو استمرار  لحالة الارباك، لأنه يعرف أن أزمته لن تُحل مع غزة إلا برفع الحصار، على حد تعبيره.

ويرى لافي ان جيش الاحتلال يعيش حالة قلق لأنه يخشى من  رد فعل فصائل المقاومة حال أدى العدوان الصهيوني لارتقاء شهداء ، قائلاً :" قيادة الاحتلال تدرك جيداً أن المقاومة لن تقف مكتوفة الايدي حال ارتقى شهداء جراء القصف الصهيوني ، وفي الوقت ذاته هو يدرك أن جبهة الاحتلال الداخلية المأزومة مهترئة سواء من الناحية الاقتصادي أو الصحية والاجتماعية".

وأشار إلى أن ذهاب العدو الصهيوني الي حرب مفتوحة مع غزة ليس من مصلحته، وهو غير قادر أيضا على دفع الثمن،  مؤكداً بالقول: " الاحتلال يريد توتر محدود حتى لو تدحرجت الامور، فهو يريد ان يكون تصعيد منضبط في الوقت والمدى، دون التطرق الى تصعيد مفتوح".

وحول استعداد المقاومة للمواجهة مع الاحتلال أوضح لافي" ان فصائل المقاومة في غزة لديها الاستعداد الكامل لمواجهة الاحتلال منذ اللحظة الأولى مع العدو، فهي الدرع الواقي للشعب وهي التي فرضت معادل القصف بالقصف والدم بالدم، وهي قادرة على مفاجئة العدو في أي لحظة بما يربك حساباته"..

ويعتقد لافي بأن مسلسل قصف المواقع العسكرية سيستمر في الأيام المقبلة، ولكن في الاطار المنضبط، حيث أنا هناك ازمة في اختيار الاهداف التي تكسر معادلات الاشتباك، فقادة العدو لا تريد كسر المعادلة مع فصائل المقاومة.

ولا يستبعد المختص بالشأن الصهيوني أن السيناريوهات المختلفة مع العدو تبقى محتملة، فالاحتلال يريد معرفة مدى قوة المقاومة في غزة، في نفس الوقت يخشى من المفاجئة ، مبينا ان المقاومة على جهوزية تامة لأي معركة قد تفرض عليها في أي وقت.

 صمت المقاومة لن يطول 

ومن جانبه يرى الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو أن استمرار تنصل الاحتلال الصهيوني لتفاهمات التهدئة مع المقاومة منذ عام 2014 سيؤدي إلى تصاعد التوتر على حدود القطاع مما قد يتسبب بتصعيد من قبل فصائل المقاومة خلال الايام القادمة حال اصر قادة الاحتلال على تعنتهم وزيادة وتيرة العدوان على قطاع غزة .

وقال الكاتب حسن عبدو :" رد الشباب الغاضب على تنصل العدو الصهيوني لتفاهمات التهدئة يعتبر ردًا طبيعيًا لا سيما وأن الوسائل المستخدمة تأتي في سياق استخدام الوسائل السلمية وفقًا للقانون الدولي".

وأشار إلى أن قرارات الاحتلال  الصهيوني بإغلاق المعبر وتقليص مساحة الصيد سيزيد التوتر وسيدفع إلى لاستمرار عجلة التصعيد بين المقاومة والاحتلال، واصفاً القطاع بـ "برميل وقود جاهز للانفجار في وجه الاحتلال باي لحظة".

ويعتقد عبدو أن الهدوء أو التصعيد على حدود غزة الآن متوقف على جهود الوسطاء الذين هرعوا للحديث مع فصائل المقاومة لوقف اطلاق البالونات الحارقة.

وفيما يتعلق بإطلاق الصواريخ التجريبية تجاه البحر من قبل المقاومة  الفلسطينية، قال عبدو: "إن اطلاق عدد كبير من الصواريخ التجريبية تجاه البحر هو رسالة قوية إلى العدو بعد تهديد وزير الحرب بيني غانتس بأن المقاومة على أهبة الاستعداد لمعركة جديدة".

وتوقع عبدو بأن هناك وساطة اقليمية لعودة الهدوء إلى غزة في محاولة منهم للضغط على "اسرائيل" لإلزامه بتخفيف الحصار عن القطاع.

وقال عبدو: "اذا نجحت هذه الجهود أعتقد أن الجميع سيعود إلى مربع الهدوء، ولكن على أن تكون المقاومة هي الحاسمة، واذا لم تنجح هذه الجهود في ادخال المعونات الخارجية، والسماح بالمشاريع الاستراتيجية بعيدة المدى، التي يمكن ان تخلق وضعاً جديدا في القطاع، فان الأمور ستذهب الى تصعيد من قبل الفصائل في الأيام القادمة.

وتشهد حدود قطاع غزة حالة من التوتر الشديد بين الشباب الغاضب وقوات الاحتلال الإسرائيلي حيث يطلق الشباب الغاضب البالونات الحارقة تجاه غلاف غزة ردًا على عدم التزام الكيان الصهيوني  بتنفيذ تفاهمات التهدئة المتفق عليها منذ عام 2014، وقيامه بتصعيد عدوانه على قطاع غزة..