القططي: إرهاصات التطبيع لم يكن مفاجئاً والشعوب ترفض الكيان ووجوده

القططي: إرهاصات التطبيع لم يكن مفاجئاً والشعوب ترفض الكيان ووجوده

كنعان _ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور وليد القططي، إرهاصات التطبيع لم يكن مفاجئاً، مشير أن الشعوب العربية بحسها وانتمائها ترفض الكيان وجوده فعليا.

أكد القيادي وليد القططي خلال حديث إذاعي رصدته "وكالة كنعان الإخبارية"، إن "إرهاصات التطبيع مع الاحتلال كان متوقعًا الاعلان عن اتفاق العار بين الإمارات والاحتلال لم يكن مفاجئاً"، مؤكد "إنه من المتوقع أن تُقدم أنظمة خليجية أخرى على نفس الخطوة".

وأوضح الدكتور وليد، أن "النهج بالتعامل وقبول الكيان الصهيوني، بدأ منذ "كامب ديفيد"، حينا وقع النظام المصري اتفاقية تسوية مع الاحتلال، وترك الشعب الفلسطيني وحيدًا، ومن ثم لحقت به منظمة التحرير باتفاق "أوسلو"، وبعدهما الأردن باتفاق "وادي عربة"".

وشدد د. القططي خلال حديثه، إلى أن اتفاق العار بين الإمارات والاحتلال آخر حلقة من سلسلة الحلقات السوداء، مشير أن "المفهوم العربي الذي قبى بالحد الأدنى في جزءٍ من الأرض الفلسطينية، الآن أصبح يتحدثون عنه بدون ولا جزء من الأرض الفلسطينية، وبدون القدس أو أي حق من حقوق المسلمين".

وأشار خلال حديثه، أن "لا مصلحة حقيقية للإمارات من هذا الاتفاق، وكان المطلوب من الإمارات أن تقف صامتة، وأن تتمسك بموقف شعبها على الأقل"، لافتاً إلى أن هذه "الأنظمة توهمت أو أُدخل في عقولها الحاكمة بأن وجودها بالحكم مرتبط بالحماية الأمريكية، وأن هذه الحماية مرتبطة بالرضا الصهيوني، و أن هناك واجب للتطبيع مع الاحتلال لنيل ثقة الأمريكي ودعمه".

وأستكمل القيادي القططي حديثه، أن "المصلحة العربية لا تنسجم مع المصلحة الصهيونية، وأن وجود الكيان في الوسط العربي والإسلامي أكبر ضرر"، مشيرًا إلى أن "الأنظمة تتوهم بأن الكيان يقويها، لكن بالعكس العلاقة معه تنزع عنها الشرعية، وتفقدها وجودها الأخلاقي أمام شعوبها، وأمام الأمة".

فيما أعتبر د. القططي، أن "الشعوب العربية بحسها الفطري، وبانتمائها الإسلامي والعروبي، ترفض هذا الكيان، وترفض وجوده فعلياً، بالرغم من وجود بعض النخب التي تروج للعلاقة مع الاحتلال، وتُجمل صورته أمام الشعوب".

ودعا القططي، "للخروج من حالة الضجيج و الفوضى بالعمل الوطني التي نعيشها الآن، وعلينا أن نجلس لوضع خطة إستراتيجية لمواجهة الاحتلال أو الانزياح والهرولة العربية نحو التطبيع مع الاحتلال".

وطالب القططي خلال حديثه، "القوى السياسية الفلسطينية الاتفاق على "خارطة طريق" وطنية تضع نصب عينيها صيانة المشروع الوطني، والمحافظة على وجودنا بالأرض الفلسطينية"، مشير "إذا لم نستطع أن ننتزع حقوقنا يجب ألا نتنازل عنها، فنحن بحاجة لمراجعة العمل الوطني، والخروج من حالة الضجيج إلى حالة الثورة الحقيقية".

القططي: إرهاصات التطبيع لم يكن مفاجئاً والشعوب ترفض الكيان ووجوده

السبت 15 / أغسطس / 2020

كنعان _ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور وليد القططي، إرهاصات التطبيع لم يكن مفاجئاً، مشير أن الشعوب العربية بحسها وانتمائها ترفض الكيان وجوده فعليا.

أكد القيادي وليد القططي خلال حديث إذاعي رصدته "وكالة كنعان الإخبارية"، إن "إرهاصات التطبيع مع الاحتلال كان متوقعًا الاعلان عن اتفاق العار بين الإمارات والاحتلال لم يكن مفاجئاً"، مؤكد "إنه من المتوقع أن تُقدم أنظمة خليجية أخرى على نفس الخطوة".

وأوضح الدكتور وليد، أن "النهج بالتعامل وقبول الكيان الصهيوني، بدأ منذ "كامب ديفيد"، حينا وقع النظام المصري اتفاقية تسوية مع الاحتلال، وترك الشعب الفلسطيني وحيدًا، ومن ثم لحقت به منظمة التحرير باتفاق "أوسلو"، وبعدهما الأردن باتفاق "وادي عربة"".

وشدد د. القططي خلال حديثه، إلى أن اتفاق العار بين الإمارات والاحتلال آخر حلقة من سلسلة الحلقات السوداء، مشير أن "المفهوم العربي الذي قبى بالحد الأدنى في جزءٍ من الأرض الفلسطينية، الآن أصبح يتحدثون عنه بدون ولا جزء من الأرض الفلسطينية، وبدون القدس أو أي حق من حقوق المسلمين".

وأشار خلال حديثه، أن "لا مصلحة حقيقية للإمارات من هذا الاتفاق، وكان المطلوب من الإمارات أن تقف صامتة، وأن تتمسك بموقف شعبها على الأقل"، لافتاً إلى أن هذه "الأنظمة توهمت أو أُدخل في عقولها الحاكمة بأن وجودها بالحكم مرتبط بالحماية الأمريكية، وأن هذه الحماية مرتبطة بالرضا الصهيوني، و أن هناك واجب للتطبيع مع الاحتلال لنيل ثقة الأمريكي ودعمه".

وأستكمل القيادي القططي حديثه، أن "المصلحة العربية لا تنسجم مع المصلحة الصهيونية، وأن وجود الكيان في الوسط العربي والإسلامي أكبر ضرر"، مشيرًا إلى أن "الأنظمة تتوهم بأن الكيان يقويها، لكن بالعكس العلاقة معه تنزع عنها الشرعية، وتفقدها وجودها الأخلاقي أمام شعوبها، وأمام الأمة".

فيما أعتبر د. القططي، أن "الشعوب العربية بحسها الفطري، وبانتمائها الإسلامي والعروبي، ترفض هذا الكيان، وترفض وجوده فعلياً، بالرغم من وجود بعض النخب التي تروج للعلاقة مع الاحتلال، وتُجمل صورته أمام الشعوب".

ودعا القططي، "للخروج من حالة الضجيج و الفوضى بالعمل الوطني التي نعيشها الآن، وعلينا أن نجلس لوضع خطة إستراتيجية لمواجهة الاحتلال أو الانزياح والهرولة العربية نحو التطبيع مع الاحتلال".

وطالب القططي خلال حديثه، "القوى السياسية الفلسطينية الاتفاق على "خارطة طريق" وطنية تضع نصب عينيها صيانة المشروع الوطني، والمحافظة على وجودنا بالأرض الفلسطينية"، مشير "إذا لم نستطع أن ننتزع حقوقنا يجب ألا نتنازل عنها، فنحن بحاجة لمراجعة العمل الوطني، والخروج من حالة الضجيج إلى حالة الثورة الحقيقية".