الشيخ عزام: الاتفاق الاماراتي والصهيوني دليلا على تخبط بعض شعوب الانظمة العربية والاسلامية

الشيخ عزام: الاتفاق الاماراتي والصهيوني دليلا على تخبط بعض شعوب الانظمة العربية والاسلامية

كنعان_وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن الاتفاق التطبيع الاماراتي والصهيوني، دليلاً على التخبط الذي تعيشه بعض الأنظمة العربية والإسلامية.

وقال الشيخ عزام في تصريح صحفي له"للأسف الشديد، المكافأة التي يقدمها بعض العرب للفلسطينيين في ظل العدوان المتصاعد من الاحتلال الصهيوني، هي إقامة علاقات دبلوماسية معه، وهذا اتجاه خاطئ يعاند سنن التاريخ، ويتناقض تماماً مع المزاج الشعبي في الوطن العربي والإسلامي".

وأضاف الشيخ عزام أن الاتفاق سيء محكوم عليه بالفشل، ويفترض أن يكون من وقع عليه قد درس التجارب الماضية، والتي فشلت تماماً في تغير أي شيء، بل أعطت الصهاينة ذرائع أكثر للمضي في مخططاتها الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال الشيخ عزام عن أسفه مما كان يُعلن عنه من مواقف إجماع عربي رافضة للتطبيع مع الاحتلال، منوهاً إلى أنه كان إجماعاً شكلياً وصورياً حتى مع وجود القضية الفلسطينية في معظم برامج الدول العربية طوال العقود الماضية، واستدرك قائلاً "لكن على الأرض لم تكن هناك أي مساعدة حقيقية تقدم للشعب الفلسطيني".

وتابع قائلاً الشيخ عزام أن الإجماع العربي الرافض للتطبيع مع الاحتلال كان موجداً فقط عبر المؤتمرات، وبشكل صوري، والآن تتكشف الأمور تماماً في ظل حالة الانهيار التي تعيشها المنطقة، ويعشها العالم بشكل عام".

ونوه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أنهم يراهنون على الشعوب العربية والإسلامية في أنها لن تقبل بهذا التطبيع بأي حال من الأحوال.

فبما أكد الشيخ عزام "رهاننا على الشعوب لا يمكن أن يسقط أبداً، فأمتنا العربية والإسلامية لا يمكن أن تستسلم، ولا يمكن أن تعترف بالواقع المزور الذي فرضته القوة على أرض فلسطين، لكن الشعوب تحتاج إلى وقت وجهد وإلى مزيد من التحرك لإسماع صوتها لكل الأطراف".

الشيخ عزام: الاتفاق الاماراتي والصهيوني دليلا على تخبط بعض شعوب الانظمة العربية والاسلامية

الجمعة 14 / أغسطس / 2020

كنعان_وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن الاتفاق التطبيع الاماراتي والصهيوني، دليلاً على التخبط الذي تعيشه بعض الأنظمة العربية والإسلامية.

وقال الشيخ عزام في تصريح صحفي له"للأسف الشديد، المكافأة التي يقدمها بعض العرب للفلسطينيين في ظل العدوان المتصاعد من الاحتلال الصهيوني، هي إقامة علاقات دبلوماسية معه، وهذا اتجاه خاطئ يعاند سنن التاريخ، ويتناقض تماماً مع المزاج الشعبي في الوطن العربي والإسلامي".

وأضاف الشيخ عزام أن الاتفاق سيء محكوم عليه بالفشل، ويفترض أن يكون من وقع عليه قد درس التجارب الماضية، والتي فشلت تماماً في تغير أي شيء، بل أعطت الصهاينة ذرائع أكثر للمضي في مخططاتها الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال الشيخ عزام عن أسفه مما كان يُعلن عنه من مواقف إجماع عربي رافضة للتطبيع مع الاحتلال، منوهاً إلى أنه كان إجماعاً شكلياً وصورياً حتى مع وجود القضية الفلسطينية في معظم برامج الدول العربية طوال العقود الماضية، واستدرك قائلاً "لكن على الأرض لم تكن هناك أي مساعدة حقيقية تقدم للشعب الفلسطيني".

وتابع قائلاً الشيخ عزام أن الإجماع العربي الرافض للتطبيع مع الاحتلال كان موجداً فقط عبر المؤتمرات، وبشكل صوري، والآن تتكشف الأمور تماماً في ظل حالة الانهيار التي تعيشها المنطقة، ويعشها العالم بشكل عام".

ونوه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أنهم يراهنون على الشعوب العربية والإسلامية في أنها لن تقبل بهذا التطبيع بأي حال من الأحوال.

فبما أكد الشيخ عزام "رهاننا على الشعوب لا يمكن أن يسقط أبداً، فأمتنا العربية والإسلامية لا يمكن أن تستسلم، ولا يمكن أن تعترف بالواقع المزور الذي فرضته القوة على أرض فلسطين، لكن الشعوب تحتاج إلى وقت وجهد وإلى مزيد من التحرك لإسماع صوتها لكل الأطراف".