الشيخ عزام: اتفاق التطبيع جاء تتويجا لعلاقات سرية عمرها سنوات

الشيخ عزام: اتفاق التطبيع جاء تتويجا لعلاقات سرية عمرها سنوات

كنعان _ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن اتفاق التطبيع الصهيوني الإماراتي، جاء تتويجا لعلاقات سرية عمرها سنوات، وخرجت للعلن اليوم، مبينا أن هذا الاتفاق هو نتاج للوضع العربي المأزوم منذ سنوات.

أكد عضو المكتب السياسي الشيخ نافذ عزام في تصريحات صحفية، أن هناك انهيارا في المنطقة وفي العالم باتجاه الوقوف مع الطغاة والمحتلين والمستعمرين والتنكر لحقوق الشعوب والمظلومين".

وأوضح الشيخ نافذ عزام، أن "الاتفاق يؤشر على الوضع المتردي الذي تعيشه الحكومات العربية التي تخلت عن فلسطين وقضيتها بعد أن كانت على سلم الأولويات لكل الدول العربية، ولو على المستوى الإعلامي".

وأضاف الشيخ عزام، أن "الدول العربية لا تجد أي غضاضة في إعلان علاقاتها مع الكيان الصهيوني، في وقت يزداد فيه الاحتلال غرورا وصلفا ويزداد قمعا وتنكرا لحقوق الشعب الفلسطيني".

واستكمل حديث، ان "هذا الاتفاق السيء هو نتاج للوضع العربي المأزوم المستمر منذ سنوات"، مستبعدا أن "يكون اتفاق التطبيع الصهيوني الإماراتي يهدف لوقف صفقة القرن وخطة الضم".

وتابع قوله، "هذا تمويه وخداع.. من خلال تجربة طويلة ،ثبت أن الاحتلاى لا يبالي بأي علاقات مع أي طرف في المنطقة والعالم عندما يريد فرض شيء أو تمرير خطة أو مشاريع".

وبين الشيخ عزام، أن "مزاج الشعوب العربية يناقض سياسات الحكومات، وأن لا أحد يستطيع تغيير التاريخ".

وأشار، أن "مسار هذا الاتفاق يأتي في معاندة واضحة لسياسة التاريخ، ما قامت به الإمارات لا يقدم أي فائدة لها وسيزيد الهوة بين مثل هذه الحكومات وبين الشعوب والأمة".

فيما أكد الشيخ نافذ عزام، أن "هذا الوضع يحتاج إلى جهد كبير من كافة مكونات الأمة، ويحتاج إلى سماع صوت العلماء والنخب والمثقفين في كل الوطن العربي والإسلامي، وعدم تجاهل الأمر".

الشيخ عزام: اتفاق التطبيع جاء تتويجا لعلاقات سرية عمرها سنوات

الجمعة 14 / أغسطس / 2020

كنعان _ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن اتفاق التطبيع الصهيوني الإماراتي، جاء تتويجا لعلاقات سرية عمرها سنوات، وخرجت للعلن اليوم، مبينا أن هذا الاتفاق هو نتاج للوضع العربي المأزوم منذ سنوات.

أكد عضو المكتب السياسي الشيخ نافذ عزام في تصريحات صحفية، أن هناك انهيارا في المنطقة وفي العالم باتجاه الوقوف مع الطغاة والمحتلين والمستعمرين والتنكر لحقوق الشعوب والمظلومين".

وأوضح الشيخ نافذ عزام، أن "الاتفاق يؤشر على الوضع المتردي الذي تعيشه الحكومات العربية التي تخلت عن فلسطين وقضيتها بعد أن كانت على سلم الأولويات لكل الدول العربية، ولو على المستوى الإعلامي".

وأضاف الشيخ عزام، أن "الدول العربية لا تجد أي غضاضة في إعلان علاقاتها مع الكيان الصهيوني، في وقت يزداد فيه الاحتلال غرورا وصلفا ويزداد قمعا وتنكرا لحقوق الشعب الفلسطيني".

واستكمل حديث، ان "هذا الاتفاق السيء هو نتاج للوضع العربي المأزوم المستمر منذ سنوات"، مستبعدا أن "يكون اتفاق التطبيع الصهيوني الإماراتي يهدف لوقف صفقة القرن وخطة الضم".

وتابع قوله، "هذا تمويه وخداع.. من خلال تجربة طويلة ،ثبت أن الاحتلاى لا يبالي بأي علاقات مع أي طرف في المنطقة والعالم عندما يريد فرض شيء أو تمرير خطة أو مشاريع".

وبين الشيخ عزام، أن "مزاج الشعوب العربية يناقض سياسات الحكومات، وأن لا أحد يستطيع تغيير التاريخ".

وأشار، أن "مسار هذا الاتفاق يأتي في معاندة واضحة لسياسة التاريخ، ما قامت به الإمارات لا يقدم أي فائدة لها وسيزيد الهوة بين مثل هذه الحكومات وبين الشعوب والأمة".

فيما أكد الشيخ نافذ عزام، أن "هذا الوضع يحتاج إلى جهد كبير من كافة مكونات الأمة، ويحتاج إلى سماع صوت العلماء والنخب والمثقفين في كل الوطن العربي والإسلامي، وعدم تجاهل الأمر".