وزيرة الصحة: نتواصل مع روسيا بهدف الحصول على اللقاح الخاص بكورونا

وزيرة الصحة: نتواصل مع روسيا بهدف الحصول على اللقاح الخاص بكورونا

قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن هناك اتصالات مع الحكومة الروسية من أجل طلب وحجز المطاعيم واللقاح الخاص بفيروس "كورونا" في حال الموافقة عليها من منظمة الصحة العالمية.

وأضافت الكيلة في حديث إذاعي صباح اليوم السبت، أنه تم التواصل مع السفير الفلسطيني بروسيا من أجل ترتيب اجتماع مع وزارة الصحة الروسية لطلب المعونة وحجز حصة فلسطين من اللقاح بعد إعلان الحكومة الروسية أمس إعطاء اللقاح الأول ضد فيروس "كورونا".

وأشارت الكيلة إلى أن الوزارة تحاول بناء مخزون استراتيجي لمواجهة تفشي الفيروس، وأن لديها ما يكفيها من شهرين الى ثلاثة أشهر ويتم العمل على ايجاد اماكن اخرى للفحوصات والتحضير لمناطق الشمال والوسط.

وجددت وزيرة الصحة تحذيراتها من الرحلات والزيارات التي يقوم بها المواطنون الى الداخل المحتل، معتبرة بانها سبب رئيسي وخطير لتفشي فيروس "كورونا" بشكل كبير.

وقالت إن المنحنى الوبائي شهد انخفاضا قبيل عيد الاضحى المبارك، ولكن مع الرحلات والزيارات الى مناطق الداخل المحتل قد تزيد من ارتفاع الاصابات وخاصة ان "إسرائيل" فيها أكثر من 75 ألف مصاب.

وحول الوضع الوبائي في القدس، بينت وزير الصحة ان "إسرائيل" ما زالت تمنع الطواقم الصحية الفلسطينية من القيام بعملها تزامنها مع رفضها اعطاء المواطنين الخدمات الصحية اللازمة لحمايتهم من فيروس "كورونا".

وزيرة الصحة: نتواصل مع روسيا بهدف الحصول على اللقاح الخاص بكورونا

السبت 08 / أغسطس / 2020

قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن هناك اتصالات مع الحكومة الروسية من أجل طلب وحجز المطاعيم واللقاح الخاص بفيروس "كورونا" في حال الموافقة عليها من منظمة الصحة العالمية.

وأضافت الكيلة في حديث إذاعي صباح اليوم السبت، أنه تم التواصل مع السفير الفلسطيني بروسيا من أجل ترتيب اجتماع مع وزارة الصحة الروسية لطلب المعونة وحجز حصة فلسطين من اللقاح بعد إعلان الحكومة الروسية أمس إعطاء اللقاح الأول ضد فيروس "كورونا".

وأشارت الكيلة إلى أن الوزارة تحاول بناء مخزون استراتيجي لمواجهة تفشي الفيروس، وأن لديها ما يكفيها من شهرين الى ثلاثة أشهر ويتم العمل على ايجاد اماكن اخرى للفحوصات والتحضير لمناطق الشمال والوسط.

وجددت وزيرة الصحة تحذيراتها من الرحلات والزيارات التي يقوم بها المواطنون الى الداخل المحتل، معتبرة بانها سبب رئيسي وخطير لتفشي فيروس "كورونا" بشكل كبير.

وقالت إن المنحنى الوبائي شهد انخفاضا قبيل عيد الاضحى المبارك، ولكن مع الرحلات والزيارات الى مناطق الداخل المحتل قد تزيد من ارتفاع الاصابات وخاصة ان "إسرائيل" فيها أكثر من 75 ألف مصاب.

وحول الوضع الوبائي في القدس، بينت وزير الصحة ان "إسرائيل" ما زالت تمنع الطواقم الصحية الفلسطينية من القيام بعملها تزامنها مع رفضها اعطاء المواطنين الخدمات الصحية اللازمة لحمايتهم من فيروس "كورونا".