مقدماً تعازي شعبنا للبنان الشقيق ..

بالصور .. بالصور .. القيادي عزام خلال مهرجان بالوسطى ما كشفته سرايا القدس جزء من انجازات وصفعات حققتها المقاومة ولاتزال

بالصور .. القيادي عزام  خلال مهرجان بالوسطى ما كشفته سرايا القدس جزء من انجازات وصفعات حققتها المقاومة ولاتزال

كنعان _ ابراهيم الشيخ علي

أشاد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، الشيخ نافذ عزام  بالإنجاز الأمني الكبير الذي حققته سرايا القدس في صراعها مع العدو الصهيوني، مؤكداً أن ما كشفه أمن  سرايا القدس مؤخرا بالفلم الوثائقي "بيت العنكبوت"، جزء من مسلسل طويل من الانجازات والصفعات التي حققتها المقاومة في معركتها ضد الاحتلال في الوقت الذي تهيمن فيه أمريكا على العالم، وتهرول الأنظمة للتطبيع مع الاحتلال.

وقال الشيخ عزام، في مهرجان، نظمته حركة الجهاد الإسلامي في المحافظة الوسطى لقطاع غزة، حمل اسم (قرار الأمين نصر وتمكين) إحياءً لذكرى معركة البنيان المرصوص التي خاضتها سرايا القدس إلى جانب فصائل المقاومة في مثل هذه الأوقات من عام 2014م، :" الانجاز الذي قدمته سرايا القدس قبل أيام والذي مرغت أنف الاحتلال الصهيوني به، صفعة في وجه الاحتلال، ورسالة للمطبعين أن من تهرولون وراءه أوهن من بيت العنكبوت، وها هي المقاومة تبدع وتتفوق عليه في أقدس ما لديه الأمن الذي كان يصوره الأقوى في جمع المعلومات وتحليلها على العالم"، معتبراً هذا الانتصار توفيقاً من الله  ليكون هدية  لشهداء البنيان المرصوص في ذكراهم السادسة، وفاءً للعهد على مواصلة مسيرة الدم والشهادة.

 وبين  أن الحرب البشعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في العام 2014 كان هدفها النيل من عزيمة شعبنا ليستسلم ويتنازل عن حقوقه، لكن شعبنا ومقاومته أثبتوا للعدو والصديق أنهم غير ماضون نحو تحرير فلسطين ومقدساتها، ومتمسكون بكل شبرٍ فيها.

واعتبر القيادي عزام المقاومة " روح وحياة الشعب الفلسطيني" مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يلتف حول مقاومته رغم كل المؤامرات التي تحاك لأجل وأد المقاومة وانهاء شيء اسمه فلسطين.

وفي خضم حديثه تساءل القيادي عزام، ألا يستحق شعبنا الفلسطيني إنهاء الانقسام لإنقاذ فلسطين وشعب فلسطين..؟، قائلاً: نحن نقف أمام فرصة لاستعادة الوحدة الوطنية، فكل من حماس وفتح قدمتا الغالي والنفيس من أجل وطنهم وشعبهم، وعليهم أن يتنازلوا من أجل انهاء هذا الملف الأسود في تاريخ قضيتنا الفلسطينية ويسيء لنا كشعب مناضل يريد الحرية والانعتاق من الاحتلال".

وشدد القيادي عزام ، على أهمية ملف الأسرى الذي يحتل أولى الأولويات لدى الكل الفلسطيني، واستطرد في القول :" يجب بذل كل الجهود لأجل حرية اسرانا من سجون الاحتلال".

وتساءل: ما فائدة الحلول التي تطرح لحل قضيتنا، بينما يلاحقون الفلسطيني في كل شيء؟ حتى وكالة الغوث التي وجدت لمساعدة الفلسطينيين يلاحقونها لمنعها تقديم أبسط المساعدات التي تتمثل في قوت عوائل الشهداء!!".

ووجه القيادي عزام رسالة إلى الدول العربية والإسلامية، طالبهم فيها بأخذ العبرة والموعظة من كتاب الله ووقف كل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، متسائلاً ماذا سيكتب التاريخ عن موقف هذه الدول  التي خذلت القضية الفلسطينية لأكثر من سبعون عاماً، وتجاوزت ذلك بالهرولة للتطبيع مع عدو الله والمؤمنين اليهود..؟!.

وعبر الشيخ نافذ عزام خلال حديثه عن تضامن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته مع الشعب اللبناني في الفاجعة التي ألمت به، واصفاً ما حدث بالألم الكبير الذي اوجع قلوبنا جميعاً، لأن بيروت ارتبطت بالصراع مع المحتل وكانت الحاضنة الداعمة للمقاومة وللفلسطينيين ولازالت تشكل شوكة في حلق هذا العدو.

وتابع قائلاً :" أرادو كسر لبنان بهدف كسر فلسطين وقضيتها، وحاولوا ابتزاز لبنان وساوموها على لقمة عيشها، ونحن كلنا ثقة أن لبنان لن تنكسر، فهي كبيرة برجالها ومقاومتها وستبقى شوكة في حلق المحتل"، متوجها بالعزاء للبنان حكومة وشعبا في ضحايا الانفجار الذي وقع داخل مرفأ بيروت.

ووجه الشكر والتحية لعوائل شهداء معركة "البنيان المرصوص" وكل شهداء شعبنا وامتنا، داعياً العالم إلى اخذ العبرة من جائحة "كورنا" والعمل على ارجاع الحقوق لأهلها وتصحيح الخطأ الكبير الذي ارتكبه العالم الظالم بحق شعبنا الفلسطيني الذي تم طرده من ارضه لإسكان شرذمة من اللصوص والمرتزقة تم لملمتهم من شتى اصقاع الأرض .

 

 

بالصور .. بالصور .. القيادي عزام خلال مهرجان بالوسطى ما كشفته سرايا القدس جزء من انجازات وصفعات حققتها المقاومة ولاتزال

الخميس 06 / أغسطس / 2020

كنعان _ ابراهيم الشيخ علي

أشاد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، الشيخ نافذ عزام  بالإنجاز الأمني الكبير الذي حققته سرايا القدس في صراعها مع العدو الصهيوني، مؤكداً أن ما كشفه أمن  سرايا القدس مؤخرا بالفلم الوثائقي "بيت العنكبوت"، جزء من مسلسل طويل من الانجازات والصفعات التي حققتها المقاومة في معركتها ضد الاحتلال في الوقت الذي تهيمن فيه أمريكا على العالم، وتهرول الأنظمة للتطبيع مع الاحتلال.

وقال الشيخ عزام، في مهرجان، نظمته حركة الجهاد الإسلامي في المحافظة الوسطى لقطاع غزة، حمل اسم (قرار الأمين نصر وتمكين) إحياءً لذكرى معركة البنيان المرصوص التي خاضتها سرايا القدس إلى جانب فصائل المقاومة في مثل هذه الأوقات من عام 2014م، :" الانجاز الذي قدمته سرايا القدس قبل أيام والذي مرغت أنف الاحتلال الصهيوني به، صفعة في وجه الاحتلال، ورسالة للمطبعين أن من تهرولون وراءه أوهن من بيت العنكبوت، وها هي المقاومة تبدع وتتفوق عليه في أقدس ما لديه الأمن الذي كان يصوره الأقوى في جمع المعلومات وتحليلها على العالم"، معتبراً هذا الانتصار توفيقاً من الله  ليكون هدية  لشهداء البنيان المرصوص في ذكراهم السادسة، وفاءً للعهد على مواصلة مسيرة الدم والشهادة.

 وبين  أن الحرب البشعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في العام 2014 كان هدفها النيل من عزيمة شعبنا ليستسلم ويتنازل عن حقوقه، لكن شعبنا ومقاومته أثبتوا للعدو والصديق أنهم غير ماضون نحو تحرير فلسطين ومقدساتها، ومتمسكون بكل شبرٍ فيها.

واعتبر القيادي عزام المقاومة " روح وحياة الشعب الفلسطيني" مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يلتف حول مقاومته رغم كل المؤامرات التي تحاك لأجل وأد المقاومة وانهاء شيء اسمه فلسطين.

وفي خضم حديثه تساءل القيادي عزام، ألا يستحق شعبنا الفلسطيني إنهاء الانقسام لإنقاذ فلسطين وشعب فلسطين..؟، قائلاً: نحن نقف أمام فرصة لاستعادة الوحدة الوطنية، فكل من حماس وفتح قدمتا الغالي والنفيس من أجل وطنهم وشعبهم، وعليهم أن يتنازلوا من أجل انهاء هذا الملف الأسود في تاريخ قضيتنا الفلسطينية ويسيء لنا كشعب مناضل يريد الحرية والانعتاق من الاحتلال".

وشدد القيادي عزام ، على أهمية ملف الأسرى الذي يحتل أولى الأولويات لدى الكل الفلسطيني، واستطرد في القول :" يجب بذل كل الجهود لأجل حرية اسرانا من سجون الاحتلال".

وتساءل: ما فائدة الحلول التي تطرح لحل قضيتنا، بينما يلاحقون الفلسطيني في كل شيء؟ حتى وكالة الغوث التي وجدت لمساعدة الفلسطينيين يلاحقونها لمنعها تقديم أبسط المساعدات التي تتمثل في قوت عوائل الشهداء!!".

ووجه القيادي عزام رسالة إلى الدول العربية والإسلامية، طالبهم فيها بأخذ العبرة والموعظة من كتاب الله ووقف كل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، متسائلاً ماذا سيكتب التاريخ عن موقف هذه الدول  التي خذلت القضية الفلسطينية لأكثر من سبعون عاماً، وتجاوزت ذلك بالهرولة للتطبيع مع عدو الله والمؤمنين اليهود..؟!.

وعبر الشيخ نافذ عزام خلال حديثه عن تضامن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته مع الشعب اللبناني في الفاجعة التي ألمت به، واصفاً ما حدث بالألم الكبير الذي اوجع قلوبنا جميعاً، لأن بيروت ارتبطت بالصراع مع المحتل وكانت الحاضنة الداعمة للمقاومة وللفلسطينيين ولازالت تشكل شوكة في حلق هذا العدو.

وتابع قائلاً :" أرادو كسر لبنان بهدف كسر فلسطين وقضيتها، وحاولوا ابتزاز لبنان وساوموها على لقمة عيشها، ونحن كلنا ثقة أن لبنان لن تنكسر، فهي كبيرة برجالها ومقاومتها وستبقى شوكة في حلق المحتل"، متوجها بالعزاء للبنان حكومة وشعبا في ضحايا الانفجار الذي وقع داخل مرفأ بيروت.

ووجه الشكر والتحية لعوائل شهداء معركة "البنيان المرصوص" وكل شهداء شعبنا وامتنا، داعياً العالم إلى اخذ العبرة من جائحة "كورنا" والعمل على ارجاع الحقوق لأهلها وتصحيح الخطأ الكبير الذي ارتكبه العالم الظالم بحق شعبنا الفلسطيني الذي تم طرده من ارضه لإسكان شرذمة من اللصوص والمرتزقة تم لملمتهم من شتى اصقاع الأرض .