القيادي عليان: نتعاطف مع الشعب اللبناني ونطالب العرب الوقوف معهم بمصابها

القيادي عليان: نتعاطف مع الشعب اللبناني ونطالب العرب الوقوف معهم بمصابها

كنعان _ غزة

أعرب مسؤول ملف الاسري في حركة الجهاد الاسلامي الدكتور جميل عليان عن تعاطفه مع الشعب اللبناني في مصابه وطالب العرب الهرولة صوب لبنان للوقوف معها بمصابها كونها بوابة الوصول الي قضاياهم المركزية.

قال الدكتور جميل عليان في تغريدات عبر "تويتر" تابعتها وكالة كنعان الإخبارية، أن الشعب الفلسطيني "يتعاطف مع الشعب اللبناني العظيم في مصابه الجلل في انفجار مرفا بيروت هذا اليوم".

وأضاف الدكتور عليان، ان "انقاذ لبنان هذا اليوم هي مسئولية الكل العربي بعيدا عن الاشتراطات او الحسابات الضيقة".

وشدد عليان، انه "رغم كل المؤامرات التي تحاصر بيروت وكل الذين ينتظرون ان تنهار لبنان وماحدث اليوم في ميناء بيروت من انفجار اصاب نصف المدينة بالدمار واثقون ان لبنان سيبقى عصيا على الانكسار او الارتهان لكل القتلة وسماسرة الحرية والاستقلال وسيبقى شامخا وشاهدا على شواطئ المتوسط".

وأشار، "عندما فرط العرب ببيروت في سبعينات القرن الماضي ضاع العرب وانقسموا وانحرفوا وهرولوا نحو الاعداء لكن لبنان بقي صامدا".

ودعا القيادي عليان، "العرب ان يعودوا الى انفسهم وان يهرولوا صوب لبنان كبوابة للرجولة والمواجهة للوصول الى قضاياهم المركزية".

القيادي عليان: نتعاطف مع الشعب اللبناني ونطالب العرب الوقوف معهم بمصابها

الثلاثاء 04 / أغسطس / 2020

كنعان _ غزة

أعرب مسؤول ملف الاسري في حركة الجهاد الاسلامي الدكتور جميل عليان عن تعاطفه مع الشعب اللبناني في مصابه وطالب العرب الهرولة صوب لبنان للوقوف معها بمصابها كونها بوابة الوصول الي قضاياهم المركزية.

قال الدكتور جميل عليان في تغريدات عبر "تويتر" تابعتها وكالة كنعان الإخبارية، أن الشعب الفلسطيني "يتعاطف مع الشعب اللبناني العظيم في مصابه الجلل في انفجار مرفا بيروت هذا اليوم".

وأضاف الدكتور عليان، ان "انقاذ لبنان هذا اليوم هي مسئولية الكل العربي بعيدا عن الاشتراطات او الحسابات الضيقة".

وشدد عليان، انه "رغم كل المؤامرات التي تحاصر بيروت وكل الذين ينتظرون ان تنهار لبنان وماحدث اليوم في ميناء بيروت من انفجار اصاب نصف المدينة بالدمار واثقون ان لبنان سيبقى عصيا على الانكسار او الارتهان لكل القتلة وسماسرة الحرية والاستقلال وسيبقى شامخا وشاهدا على شواطئ المتوسط".

وأشار، "عندما فرط العرب ببيروت في سبعينات القرن الماضي ضاع العرب وانقسموا وانحرفوا وهرولوا نحو الاعداء لكن لبنان بقي صامدا".

ودعا القيادي عليان، "العرب ان يعودوا الى انفسهم وان يهرولوا صوب لبنان كبوابة للرجولة والمواجهة للوصول الى قضاياهم المركزية".