ما السر وراء نحافة البعض رغم شراهته في الأكل؟!

ما السر وراء نحافة البعض رغم شراهته في الأكل؟!

كنعان- وكالات

نصادف في حياتنا اليومية الكثير من الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الطّعام، في الوقت الذي لا يتعرّضون فيه للسمنة، على عكس فئة أخرى من الناس الذين يعانون من السمنة لمجرد تناولهم القليل من الطعام.

 

ويوجد الكثير من الأشخاص لا يحرمون أنفسهم من تناول الكثير من الأطعمة، في الوقت الذي لا يعانون فيه لاحقاً من السمنة، على عكس أشخاص آخرين، فلماذا يجعل تناول كميات مماثلة من الطعام مع مستويات مماثلة من النشاط البدني، البعض يكتسبون وزناً والبعض الآخر يتمتعون بجسد نحيف؟

 

يعود ذلك لعدة أسباب أهمها العامل الوراثي، بسبب تأثيره على عملية التمثيل الغذائي وبالتالي فقدان الطاقة، فقد وجدت دراسة جديدة أن النحافة موجودة في الجينات، بحيث يمكن للكثير من الناس البقاء نحيلين دون الحاجة إلى قوة إرادة واتباع نظام غذائي قاس.

 

حيث قام علماء من جامعة كامبريدج بتحليل جينات 1622 شخصاً نحيفاً لا يمارسون التمارين الرياضية، وتوصلوا إلى أن هؤلاء الأشخاص لديهم جينات خاصة تجعلهم يأكلون ما يشاؤون دون أي زيادة في الوزن.

 

كما توصل العلماء إلى أن 18% من النحافة "مكتوبة في حمضنا النووي"، والذي يفسّر وراثة الأشخاص النحيفين أجسام آبائهم، إذ أوضح القائمون على التجربة أن ثلثي البشر تقريباً يملكون هذه الجينات ومعظمهم من الآسيويين.

 

ويسعى الباحثون على نتائج هذه الدراسة لتطوير أدوية جديدة تحاكي آثار جينات النحافة، بحيث يمكن استخدامها في مساعدة الأشخاص الذين لا يستطيعون الحفاظ على أوزانهم ولو قاموا بتقليل كمية الطعام أو امتنعوا عن بعضها.

ما السر وراء نحافة البعض رغم شراهته في الأكل؟!

الثلاثاء 04 / أغسطس / 2020

كنعان- وكالات

نصادف في حياتنا اليومية الكثير من الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الطّعام، في الوقت الذي لا يتعرّضون فيه للسمنة، على عكس فئة أخرى من الناس الذين يعانون من السمنة لمجرد تناولهم القليل من الطعام.

 

ويوجد الكثير من الأشخاص لا يحرمون أنفسهم من تناول الكثير من الأطعمة، في الوقت الذي لا يعانون فيه لاحقاً من السمنة، على عكس أشخاص آخرين، فلماذا يجعل تناول كميات مماثلة من الطعام مع مستويات مماثلة من النشاط البدني، البعض يكتسبون وزناً والبعض الآخر يتمتعون بجسد نحيف؟

 

يعود ذلك لعدة أسباب أهمها العامل الوراثي، بسبب تأثيره على عملية التمثيل الغذائي وبالتالي فقدان الطاقة، فقد وجدت دراسة جديدة أن النحافة موجودة في الجينات، بحيث يمكن للكثير من الناس البقاء نحيلين دون الحاجة إلى قوة إرادة واتباع نظام غذائي قاس.

 

حيث قام علماء من جامعة كامبريدج بتحليل جينات 1622 شخصاً نحيفاً لا يمارسون التمارين الرياضية، وتوصلوا إلى أن هؤلاء الأشخاص لديهم جينات خاصة تجعلهم يأكلون ما يشاؤون دون أي زيادة في الوزن.

 

كما توصل العلماء إلى أن 18% من النحافة "مكتوبة في حمضنا النووي"، والذي يفسّر وراثة الأشخاص النحيفين أجسام آبائهم، إذ أوضح القائمون على التجربة أن ثلثي البشر تقريباً يملكون هذه الجينات ومعظمهم من الآسيويين.

 

ويسعى الباحثون على نتائج هذه الدراسة لتطوير أدوية جديدة تحاكي آثار جينات النحافة، بحيث يمكن استخدامها في مساعدة الأشخاص الذين لا يستطيعون الحفاظ على أوزانهم ولو قاموا بتقليل كمية الطعام أو امتنعوا عن بعضها.