كورونا وقلة المال تقضي على نوم الإنسان

كورونا وقلة المال تقضي على نوم الإنسان

كنعان- وكالات

كشفت دراسة جديدة أن حجم الثروة المالية للشخص قد تؤثر على مقدار النوم الذي يحصل عليه كل ليلة.

 

فقد وجد الباحثون أن 55% فقط ممن يعيشون تحت خط الفقر أفادوا أنهم يستريحون لمدة سبع إلى ثماني ساعات كاملة في الليل، مقارنة بـ 66.6% من البالغين الذين تزيد ثرواتهم عن 400%، حيث أن من ينامون أقل يعملون لفترات أطول أو لديهم وظائف متعددة بسبب افتقارهم إلى الأمن المالي.

 

وفي تقرير الاستطلاع، الذي أجراه المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC، أفاد أنه يمكن للأفراد الأثرياء العيش في مناطق أكثر هدوءًا أو شراء منازل أكبر.

 

وأرجح استطلاع CDC، الذي يعتبر نقص النوم بمثابة "وباء للصحة العامة"، أن الأشخاص الذين يعانون من قصور في النوم، يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والاكتئاب والسمنة، وكذلك بالسرطان وزيادة معدل الوفيات وانخفاض نوعية الحياة والإنتاجية.

 

فقد وُجد أن الأشخاص الذين يتمتعون بمزيد من الموارد المالية قادرون على شراء منازل ذات مساحات كبيرة في مواقع أكثر هدوءاً وأقل في الكثافة السكانية ومصممة بشكل أفضل لعزل الصوت ومنع الإزعاج، إذ يمكن للأشخاص أصحاب الموارد المالية المرتفعة تحمل أعباء المزيد من الرعاية الصحية.

 

كما يعد النوم أحد المشاكل الرئيسية التي واكبت مرحلة الإغلاق خلال جائحة فيروس كورونا المُستجد، فعلى الرغم من أن الأشخاص توافرت لهم الفرصة والوقت للنوم لفترات أطول خلال فترات حظر التجوال والحجر الصحي إلا أن جودة النوم انخفضت بشكل ملحوظ.

 

فبحسب دراسة اجراها باحثون، وجدوا أن السبب لافتقار النوم بصورة جيدة هو حالة الاضطراب في مواعيد النوم بسبب تغييرات تطرأ على الساعة البيولوجية للأفراد لأسباب اجتماعية.

 

ففي الظروف العادية، أي في زمن ما قبل الجائحة، كان من المعتاد أن يحصل الكثيرون في عطلة نهاية الأسبوع أكثر مما ينامون خلال أسبوع العمل، إلا أن فترة الإغلاق بسبب الجائحة قضت على الأنماط المعتادة للنوم، وبالتالي، أصبحت ساعات النوم يوميًا أكثر اتساقًا على مدار الأسبوع.

 

حيث كان الباحثون يتوقعون كما هو معتاد أن فترة الإغلاق والجلوس في البيت يمكن أن تزيد نسبة النوم وتحسن من جودته، ولكن أظهرت نتائج الدراسة انخفاض في جودة النوم الإجمالية، ويرجع السبب إلى الاضطراب والقلق الناتج عن انتشار أزمة فيروس كورونا والتفكير بالأوضاع السائدة.

كورونا وقلة المال تقضي على نوم الإنسان

الأحد 02 / أغسطس / 2020

كنعان- وكالات

كشفت دراسة جديدة أن حجم الثروة المالية للشخص قد تؤثر على مقدار النوم الذي يحصل عليه كل ليلة.

 

فقد وجد الباحثون أن 55% فقط ممن يعيشون تحت خط الفقر أفادوا أنهم يستريحون لمدة سبع إلى ثماني ساعات كاملة في الليل، مقارنة بـ 66.6% من البالغين الذين تزيد ثرواتهم عن 400%، حيث أن من ينامون أقل يعملون لفترات أطول أو لديهم وظائف متعددة بسبب افتقارهم إلى الأمن المالي.

 

وفي تقرير الاستطلاع، الذي أجراه المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC، أفاد أنه يمكن للأفراد الأثرياء العيش في مناطق أكثر هدوءًا أو شراء منازل أكبر.

 

وأرجح استطلاع CDC، الذي يعتبر نقص النوم بمثابة "وباء للصحة العامة"، أن الأشخاص الذين يعانون من قصور في النوم، يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والاكتئاب والسمنة، وكذلك بالسرطان وزيادة معدل الوفيات وانخفاض نوعية الحياة والإنتاجية.

 

فقد وُجد أن الأشخاص الذين يتمتعون بمزيد من الموارد المالية قادرون على شراء منازل ذات مساحات كبيرة في مواقع أكثر هدوءاً وأقل في الكثافة السكانية ومصممة بشكل أفضل لعزل الصوت ومنع الإزعاج، إذ يمكن للأشخاص أصحاب الموارد المالية المرتفعة تحمل أعباء المزيد من الرعاية الصحية.

 

كما يعد النوم أحد المشاكل الرئيسية التي واكبت مرحلة الإغلاق خلال جائحة فيروس كورونا المُستجد، فعلى الرغم من أن الأشخاص توافرت لهم الفرصة والوقت للنوم لفترات أطول خلال فترات حظر التجوال والحجر الصحي إلا أن جودة النوم انخفضت بشكل ملحوظ.

 

فبحسب دراسة اجراها باحثون، وجدوا أن السبب لافتقار النوم بصورة جيدة هو حالة الاضطراب في مواعيد النوم بسبب تغييرات تطرأ على الساعة البيولوجية للأفراد لأسباب اجتماعية.

 

ففي الظروف العادية، أي في زمن ما قبل الجائحة، كان من المعتاد أن يحصل الكثيرون في عطلة نهاية الأسبوع أكثر مما ينامون خلال أسبوع العمل، إلا أن فترة الإغلاق بسبب الجائحة قضت على الأنماط المعتادة للنوم، وبالتالي، أصبحت ساعات النوم يوميًا أكثر اتساقًا على مدار الأسبوع.

 

حيث كان الباحثون يتوقعون كما هو معتاد أن فترة الإغلاق والجلوس في البيت يمكن أن تزيد نسبة النوم وتحسن من جودته، ولكن أظهرت نتائج الدراسة انخفاض في جودة النوم الإجمالية، ويرجع السبب إلى الاضطراب والقلق الناتج عن انتشار أزمة فيروس كورونا والتفكير بالأوضاع السائدة.