هل ستكون الجمعيات الخيرية المنقذ.?!

بالفيديو .. بالفيديو ..ثالوث ( الفقر, الحصار, كورونا ) يُهددان فرحة الفقراء بعيد الأضحى

بالفيديو ..ثالوث ( الفقر, الحصار, كورونا ) يُهددان فرحة الفقراء بعيد الأضحى

كنعان - محمد الجبور

قراءة : رامي أبو طعيمة ، تصوير : باسل السقا، مونتاج : خالد الفقعاوي

ساعات تفرقنا عن بدء شعائر عيد الأضحى المبارك ، لرسم البسمة على شفاه المحرومين من الفقراء والمعوزين، والأرحام والأهل والأحباب، لتكن هذه الأضحية رسالة محبة وتكاثف وشعور الميسورين بإخوانهم ممكن ضاقت عليه الدنيا بسبب الحصار وجائحة كورونا ..

وتعتبر الأضاحي مصدراً رئيساً لسد حاجة آلاف الفقراء في قطاع غزة الذين لم ولن يستطيعوا شراء اللحوم بسبب الفقر الذي حل بهم نتيجة الحصار المفروض من قبل قوات الاحتلال منذ سنوات عديدة ، ومن لحق بهم بعد جائحة كورونا التي القت بظلالها هي الأخرى على حياة العديد من القطاعات، بالإضافة لاستمرار سياسة قطع الرواتب لآلاف الموظفين واسر الشهداء والاسرى والجرحى، ناهيك عن توزيع الرواتب بنسبة  50%  والتي باتت ديدن جميع القنوات العاملة في غزة باستثناء المؤسسات الدولية..

في شوارع مدن قطاع غزة ، افقر مدن فلسطين باعتراف المؤسسات الدولية الاغاثية، كانت مشاهد البؤس واضحة على وجوه المارة، واصحاب مزارع العجول وغيرها من قطاعات المجتمع ، فهذا الرجل الطاعن بالسن الذي يظهر بالفيديو  لم يستطع اخفاء دمعته على ما حل به من فقر وحاجة، قائلاً :" منذ سنوات طويلة ولم اضحي، وحلمي اليوم كيف أوفر ثمن كيلو اللحمة لأشتريه لأبنائي لعائلتي يوم العيد، علماً أنني منذ العيد الماضي لم اتناول اللحم الطازج ..؟!".

المشاهد المؤلمة لم تنتهي وربما ما تخفيه تلك الجدران اصعب بكثير من أن تصوره عدسات الكاميرات قاطبة ،  فهكذا باتت الحياة في قطاع غزة، فقراء ينتظرون بلهفة المتعطش وجبة من اللحوم على مائدة طعامهم صباح أول يوم عيد الأضحى، وموظفون وباعة وعمال مهن  لم يعد بمقدورهم شراء أضحية.. فهل حقاً ستكون الجمعيات والمؤسسات الخيرية هي المنقذ لتجار الماشية، والمُفرِج على الأُسر المتعففة،  ناشرة الابتسامة على ثغر الصغار وشفاه الكبار ... ؟! ..

تقبل الله منَّا ومنكم صالح الأعمال، وكل عامٍ وأنتم بألف خير ..

لمشاهدة الصور من هنا 

 

بالفيديو .. بالفيديو ..ثالوث ( الفقر, الحصار, كورونا ) يُهددان فرحة الفقراء بعيد الأضحى

الخميس 30 / يوليو / 2020

كنعان - محمد الجبور

قراءة : رامي أبو طعيمة ، تصوير : باسل السقا، مونتاج : خالد الفقعاوي

ساعات تفرقنا عن بدء شعائر عيد الأضحى المبارك ، لرسم البسمة على شفاه المحرومين من الفقراء والمعوزين، والأرحام والأهل والأحباب، لتكن هذه الأضحية رسالة محبة وتكاثف وشعور الميسورين بإخوانهم ممكن ضاقت عليه الدنيا بسبب الحصار وجائحة كورونا ..

وتعتبر الأضاحي مصدراً رئيساً لسد حاجة آلاف الفقراء في قطاع غزة الذين لم ولن يستطيعوا شراء اللحوم بسبب الفقر الذي حل بهم نتيجة الحصار المفروض من قبل قوات الاحتلال منذ سنوات عديدة ، ومن لحق بهم بعد جائحة كورونا التي القت بظلالها هي الأخرى على حياة العديد من القطاعات، بالإضافة لاستمرار سياسة قطع الرواتب لآلاف الموظفين واسر الشهداء والاسرى والجرحى، ناهيك عن توزيع الرواتب بنسبة  50%  والتي باتت ديدن جميع القنوات العاملة في غزة باستثناء المؤسسات الدولية..

في شوارع مدن قطاع غزة ، افقر مدن فلسطين باعتراف المؤسسات الدولية الاغاثية، كانت مشاهد البؤس واضحة على وجوه المارة، واصحاب مزارع العجول وغيرها من قطاعات المجتمع ، فهذا الرجل الطاعن بالسن الذي يظهر بالفيديو  لم يستطع اخفاء دمعته على ما حل به من فقر وحاجة، قائلاً :" منذ سنوات طويلة ولم اضحي، وحلمي اليوم كيف أوفر ثمن كيلو اللحمة لأشتريه لأبنائي لعائلتي يوم العيد، علماً أنني منذ العيد الماضي لم اتناول اللحم الطازج ..؟!".

المشاهد المؤلمة لم تنتهي وربما ما تخفيه تلك الجدران اصعب بكثير من أن تصوره عدسات الكاميرات قاطبة ،  فهكذا باتت الحياة في قطاع غزة، فقراء ينتظرون بلهفة المتعطش وجبة من اللحوم على مائدة طعامهم صباح أول يوم عيد الأضحى، وموظفون وباعة وعمال مهن  لم يعد بمقدورهم شراء أضحية.. فهل حقاً ستكون الجمعيات والمؤسسات الخيرية هي المنقذ لتجار الماشية، والمُفرِج على الأُسر المتعففة،  ناشرة الابتسامة على ثغر الصغار وشفاه الكبار ... ؟! ..

تقبل الله منَّا ومنكم صالح الأعمال، وكل عامٍ وأنتم بألف خير ..

لمشاهدة الصور من هنا