" فتاة غزية تعاند الظلم باضرابها عن الطعام "

" فتاة غزية تعاند الظلم باضرابها عن الطعام "

كنعان_دينا أبو سكران

الأيام بانت عابسة  ، والزمان أمسى  ذابلا  ، الظلم في في كل مكان مقيم  ، والشبان  تسير في الحياة تائهة   ؛ فقد ضاع  الزمن والأوراق والقلم على الرفوف  أكلها   الرمل  فقد عادت غير مفيدة ، فمن عتمات  السجن  تبزغ  تلك الفتاة   للثورة  على البطش والجبروت  ، هذا العمل الرجولي  الذي لم يفعله  إلا الرجال  الرجال ، وهي أخت الرجال . 

" شيرين البطريخي  " اسم  يسطر  في  أركانه  مواقف الصمود  والعز ،  تلك المرأة التي جسدت    ألوان   الثورة على الظلم  في هذا السجن الكبير  الذي  يدعى " غزة "  .

تلك المدينة  التي توقف النبض فيها والحياة  منذ سنوات وسنوات  ، لكننا لا زلنا نتنفس .

"شيرين" : تلك الفتاة الغزية   التي تتمنى  أن تعيش حياة كريمة  مع أمها  المريضة  في هذا السجن الذي أسمته " السجن المركزي الغزي  " .

"البطريخي" : ليست المرة الأولى  التي تضرب فيها عن الطعام  ، ففي عام 2016  استمرت 72 يوما مضربة عن الطعام  أمام  مقر وكالة الغوث للاجئين ، والغاية من ذلك ؛  نيل أبسط الحقوق    والوظيفة .

تروى "البطريخي" : في المرة الأولى  عندما أضربت  عن الطعام ، كان  هناك وعودا  من قبل وزيرة   المرأة الفلسطينية  عقد  لمدة شهور ثم تثبتني  ، لكنها تنكرت  ذلك.

إنه اليوم الخامس لإضرابها  عن الطعام  وقد أصدرت بيان وضحت فيه :

" أن الحرية تبدأ بالثورة على الظلم  ومراعاة لما يعانيه  هذا السجن  من العقوبات ، انقطاع الرواتب ،  التقاعد المبكر للموظفين  ،  تقليص  عدد ساعات الكهرباء   ".

وقالت "البطريخي" أنها التزمت الإضراب في البيت  ولن تقيم خيمة الاعتصام  ؛ كي لا تكون مسرحا  للأحزاب   ومعرضا  للبهلوانين  " .

ودعت "البطريخي" كافة الإعلاميين  ومن في قلبه مثقال إنسانية  لمساندتها  والوقوف  بجوارها ؛ حتى ننال ما نريد ونعيش حياة    كريمة كمثل أي مواطن  في أي بقعة جغرافية " .

وفي  حديثها  لـ "وكالة كنعان الإخبارية" : في المرة الأولى كانت هناك أضرار صحية  كبيرة  في المثانة وجفاف في الكلى  وحرارة الجسم التي تعلو وتنخفض ، وقد خسرت  من الوزن ما يقارب 17 كيلو .

والآن في يومها الخامس  بدأت  الأعراض الصحية تظهر ، ألم شديد في البطن لدرجة أقصى نصف النهار نوما ؛ هربا من الوجع  ، وثلثي  الليل قلقا واختناقا  وضيقا  بالصدر ، إضافة  جفاف في الحلق والفم بسبب الملح والماء.

 " شيرين " : كانت تريد أن تضرب عن الطعام قبل شهور ولكن بناء على طلب الأصدقاء كانت تؤجل  حتى تنتظر، هل سنصل للحل بعد كل اجتماع   واعتصام . 

وترد على أولئك الذين يقولون " لم تجد غير الإضراب  حلا " : " أن الگلام ما عاد مجديا  والصمت سيد الكلام  " .

 لذلك ، ندعو كافة الإنسانين  الذي يحملون  في قلبهم الخير والإنسانية  ، الوقوف   بجانب  " شيرين "  ومساندتها  ؛  لنيل  الحقوق  الواجبة لنا.

 

" فتاة غزية تعاند الظلم باضرابها عن الطعام "

الجمعة 07 / سبتمبر / 2018

كنعان_دينا أبو سكران

الأيام بانت عابسة  ، والزمان أمسى  ذابلا  ، الظلم في في كل مكان مقيم  ، والشبان  تسير في الحياة تائهة   ؛ فقد ضاع  الزمن والأوراق والقلم على الرفوف  أكلها   الرمل  فقد عادت غير مفيدة ، فمن عتمات  السجن  تبزغ  تلك الفتاة   للثورة  على البطش والجبروت  ، هذا العمل الرجولي  الذي لم يفعله  إلا الرجال  الرجال ، وهي أخت الرجال . 

" شيرين البطريخي  " اسم  يسطر  في  أركانه  مواقف الصمود  والعز ،  تلك المرأة التي جسدت    ألوان   الثورة على الظلم  في هذا السجن الكبير  الذي  يدعى " غزة "  .

تلك المدينة  التي توقف النبض فيها والحياة  منذ سنوات وسنوات  ، لكننا لا زلنا نتنفس .

"شيرين" : تلك الفتاة الغزية   التي تتمنى  أن تعيش حياة كريمة  مع أمها  المريضة  في هذا السجن الذي أسمته " السجن المركزي الغزي  " .

"البطريخي" : ليست المرة الأولى  التي تضرب فيها عن الطعام  ، ففي عام 2016  استمرت 72 يوما مضربة عن الطعام  أمام  مقر وكالة الغوث للاجئين ، والغاية من ذلك ؛  نيل أبسط الحقوق    والوظيفة .

تروى "البطريخي" : في المرة الأولى  عندما أضربت  عن الطعام ، كان  هناك وعودا  من قبل وزيرة   المرأة الفلسطينية  عقد  لمدة شهور ثم تثبتني  ، لكنها تنكرت  ذلك.

إنه اليوم الخامس لإضرابها  عن الطعام  وقد أصدرت بيان وضحت فيه :

" أن الحرية تبدأ بالثورة على الظلم  ومراعاة لما يعانيه  هذا السجن  من العقوبات ، انقطاع الرواتب ،  التقاعد المبكر للموظفين  ،  تقليص  عدد ساعات الكهرباء   ".

وقالت "البطريخي" أنها التزمت الإضراب في البيت  ولن تقيم خيمة الاعتصام  ؛ كي لا تكون مسرحا  للأحزاب   ومعرضا  للبهلوانين  " .

ودعت "البطريخي" كافة الإعلاميين  ومن في قلبه مثقال إنسانية  لمساندتها  والوقوف  بجوارها ؛ حتى ننال ما نريد ونعيش حياة    كريمة كمثل أي مواطن  في أي بقعة جغرافية " .

وفي  حديثها  لـ "وكالة كنعان الإخبارية" : في المرة الأولى كانت هناك أضرار صحية  كبيرة  في المثانة وجفاف في الكلى  وحرارة الجسم التي تعلو وتنخفض ، وقد خسرت  من الوزن ما يقارب 17 كيلو .

والآن في يومها الخامس  بدأت  الأعراض الصحية تظهر ، ألم شديد في البطن لدرجة أقصى نصف النهار نوما ؛ هربا من الوجع  ، وثلثي  الليل قلقا واختناقا  وضيقا  بالصدر ، إضافة  جفاف في الحلق والفم بسبب الملح والماء.

 " شيرين " : كانت تريد أن تضرب عن الطعام قبل شهور ولكن بناء على طلب الأصدقاء كانت تؤجل  حتى تنتظر، هل سنصل للحل بعد كل اجتماع   واعتصام . 

وترد على أولئك الذين يقولون " لم تجد غير الإضراب  حلا " : " أن الگلام ما عاد مجديا  والصمت سيد الكلام  " .

 لذلك ، ندعو كافة الإنسانين  الذي يحملون  في قلبهم الخير والإنسانية  ، الوقوف   بجانب  " شيرين "  ومساندتها  ؛  لنيل  الحقوق  الواجبة لنا.