الإغراءات الدولية والكلام المعسول لن يثني شعبنا عن مسيرات العودة

الإغراءات الدولية والكلام المعسول لن يثني شعبنا عن مسيرات العودة

كنعان _ غزة 

شدد منسق الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خالد البطش، على استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها، مؤكداً أن الإغراءات التي الدولية والكلام المعسول لن يثني شعبنا عن مسيرات العودة.

وقال البطش في كلمة له خلال مشاركته في مسيرة العودة على حدود غزة، إن المشكلة ليست لدى الشعب الفلسطيني، وإنما لدى الاحتلال الإسرائيلي الذي جاء من آخر الدينا لكي يحتل فلسطين ويبني عليها المستوطنات، على حساب أصحاب الأرض الأصليين وهم الفلسطينيون.

وأضاف، ماضون في مسيراتنا ومشوارنا ولن تتوقف مسيرات العودة، ولن يتم التراجع عنها.

ووجه رسالة  لمن ينادي بوقف مسيرات العودة الذين وصفهم بـ  المحبطين المرجفين المترددين، قائلاً :" في حال تم وقف المسيرات فلن يحاوركم أحد ولن يتكلم معنا أحد ولن يسأل بنا أحد، وستسمر المعاناة والحصار سنوات أخرى، لذا فلتستمر المسيرات في مواقع العودة الخمسة شرق قطاع غزة"، معرباً عن أمله أن تنتقل المسيرات للضفة الغربية ضد حواجز المحتلين في نابلس ورام الله وبيت لحم والقدس وطولكرم وجنين والخليل.

وأجزم  البطش أن ما لم يحصل عليه العدو الصهيوني بالقوة والسلاح، لن يحصل عليه بالسلم.

وحول ما تقوم به وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، أكد البطش أن هذه المؤسسة الدولية انطلقت لتكون عونا للاجئين وأداة لإغاثتهم وتشغيلهم، لا أن تكون للأسف أداة لابتزاز اللاجئين وتصبح أداة للضغط على اللاجئ الفلسطيني.

ولفت القيادي المجاهد أن وكالة الدولية مفوضة بإجماع دولي ولا ينبغي أن تأخذ دور العدو أو المتآمر أو تتحول لأداة ضغط علينا.

وأكد على أن استمرار مسيرات العودة هي الكفيلة بكسر الحصار، لأنها أداة ضغط على المحتل لإنهاء المعاناة. وأوضح أن هذه المسيرات هي أداة وطنية لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، لأنها تمثل نقطة التقاء وحالة مشتركة وطنية بين جميع القوى الوطنية والإسلامية.

وحول الجهود المصرية لإنهاء الإنقسام، أعرب البطش عن أمله مصر أن تضفي لتشكيل حكومة وحدة وطنية؛ وتطبيق اتفاق القاهرة 2011 بكل ملفاته، وتطبيق مخرجات بيروت من أجل إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطيني.

ووجه البطش رسالة عتب، لإدارة معبر رفح البري في الجانب المصري، لأنهم يعيدون الجرحى إلى قطاع غزة ويحرموهم من المرور للعلاج في الشقيقة مصر. معرباً عن أمله أن يسهلوا حركة الجرحى.

وقال: لا يوجد مبرر يمكن أن نتفهمه من قبل الموظفين المصريين في معبر رفح، لكي يمنعوا الجرحى من المرور لافتاً إلى أن موظفي المعبر أعادوا 34 جريحاً فلسطينياً.

الإغراءات الدولية والكلام المعسول لن يثني شعبنا عن مسيرات العودة

الجمعة 31 / أغسطس / 2018

كنعان _ غزة 

شدد منسق الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خالد البطش، على استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها، مؤكداً أن الإغراءات التي الدولية والكلام المعسول لن يثني شعبنا عن مسيرات العودة.

وقال البطش في كلمة له خلال مشاركته في مسيرة العودة على حدود غزة، إن المشكلة ليست لدى الشعب الفلسطيني، وإنما لدى الاحتلال الإسرائيلي الذي جاء من آخر الدينا لكي يحتل فلسطين ويبني عليها المستوطنات، على حساب أصحاب الأرض الأصليين وهم الفلسطينيون.

وأضاف، ماضون في مسيراتنا ومشوارنا ولن تتوقف مسيرات العودة، ولن يتم التراجع عنها.

ووجه رسالة  لمن ينادي بوقف مسيرات العودة الذين وصفهم بـ  المحبطين المرجفين المترددين، قائلاً :" في حال تم وقف المسيرات فلن يحاوركم أحد ولن يتكلم معنا أحد ولن يسأل بنا أحد، وستسمر المعاناة والحصار سنوات أخرى، لذا فلتستمر المسيرات في مواقع العودة الخمسة شرق قطاع غزة"، معرباً عن أمله أن تنتقل المسيرات للضفة الغربية ضد حواجز المحتلين في نابلس ورام الله وبيت لحم والقدس وطولكرم وجنين والخليل.

وأجزم  البطش أن ما لم يحصل عليه العدو الصهيوني بالقوة والسلاح، لن يحصل عليه بالسلم.

وحول ما تقوم به وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، أكد البطش أن هذه المؤسسة الدولية انطلقت لتكون عونا للاجئين وأداة لإغاثتهم وتشغيلهم، لا أن تكون للأسف أداة لابتزاز اللاجئين وتصبح أداة للضغط على اللاجئ الفلسطيني.

ولفت القيادي المجاهد أن وكالة الدولية مفوضة بإجماع دولي ولا ينبغي أن تأخذ دور العدو أو المتآمر أو تتحول لأداة ضغط علينا.

وأكد على أن استمرار مسيرات العودة هي الكفيلة بكسر الحصار، لأنها أداة ضغط على المحتل لإنهاء المعاناة. وأوضح أن هذه المسيرات هي أداة وطنية لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، لأنها تمثل نقطة التقاء وحالة مشتركة وطنية بين جميع القوى الوطنية والإسلامية.

وحول الجهود المصرية لإنهاء الإنقسام، أعرب البطش عن أمله مصر أن تضفي لتشكيل حكومة وحدة وطنية؛ وتطبيق اتفاق القاهرة 2011 بكل ملفاته، وتطبيق مخرجات بيروت من أجل إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطيني.

ووجه البطش رسالة عتب، لإدارة معبر رفح البري في الجانب المصري، لأنهم يعيدون الجرحى إلى قطاع غزة ويحرموهم من المرور للعلاج في الشقيقة مصر. معرباً عن أمله أن يسهلوا حركة الجرحى.

وقال: لا يوجد مبرر يمكن أن نتفهمه من قبل الموظفين المصريين في معبر رفح، لكي يمنعوا الجرحى من المرور لافتاً إلى أن موظفي المعبر أعادوا 34 جريحاً فلسطينياً.