أردوغان: تركيا ستحصل على أنظمة صواريخ "إس - 400" قريباً

أردوغان: تركيا ستحصل على أنظمة صواريخ "إس - 400" قريباً

كنعان _ وكالات

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن "تركيا بحاجة إلى أنظمة الدفاع الصاروخية 'إس -400' (الروسية)، والاتفاقية حولها انتهت. إن شاء الله سنأخذها في أقرب وقت".

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل تخريج ضباط في الجيش التركي، اليوم الجمعة، في ولاية "باليكسير" غربي البلاد.

وانتقد أردوغان ازداوجية المعايير التي تتعرض لها تركيا فيما يتعلق بملف مكافحة الإرهاب.

وأكّد أن "الدعاوى القضائية المقامة حول تركيا في الولايات المتحدة، والقرارات الصادرة بخصوصها، ليس لها مثيل في أي دولة أخرى".

وشدّد على أنه "ليس في تركيا أي مشكلة تبرر الهجمات الإرهابية الموجهة ضدها في الداخل والخارج، والرياء الذي تواجهه في الساحة الدولية، وصورة الأزمة التي يحاولون خلقها على الاقتصاد التركي".

وفيما بتعلق بالتقلبات وحالة عدم الاستقرار في أسعار الصرف، قال أردوغان إنها عبارة عن "عملية تستهدف بلادنا".

وأضاف: "يريدون تحقيق ما لم يستطيعوا فعله عبر المنظمات الإرهابية وعصابات الخونة في الداخل، عن طريق استخدام سلاح الاقتصاد الذي جعلوا سعر الصرف رصاصة له".

وأشار إلى أن "تركيا بقدر ما تحتاج إلى علاقات تحالف مع الدول الأوروبية وأمريكا، فهي بحاجة إلى علاقات تعاون مع سائر الدول".

وتابع الرئيس التركي: "نحن على علم بتلك النشاطات السرية أو العلنية التي يمارسها أولئك الذين يفرضون علينا إقامة علاقة أحادية الجانب".

واعتبر أنه لا يمكن بأي شكل تفسير محاولة إضعاف قوة تركيا في المجالين العسكري والاقتصادي بذريعة دعوة قضائية مستمرة وفق القوانين في ولاية إزمير غربي تركيا.

أردوغان: تركيا ستحصل على أنظمة صواريخ "إس - 400" قريباً

الجمعة 31 / أغسطس / 2018

كنعان _ وكالات

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن "تركيا بحاجة إلى أنظمة الدفاع الصاروخية 'إس -400' (الروسية)، والاتفاقية حولها انتهت. إن شاء الله سنأخذها في أقرب وقت".

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل تخريج ضباط في الجيش التركي، اليوم الجمعة، في ولاية "باليكسير" غربي البلاد.

وانتقد أردوغان ازداوجية المعايير التي تتعرض لها تركيا فيما يتعلق بملف مكافحة الإرهاب.

وأكّد أن "الدعاوى القضائية المقامة حول تركيا في الولايات المتحدة، والقرارات الصادرة بخصوصها، ليس لها مثيل في أي دولة أخرى".

وشدّد على أنه "ليس في تركيا أي مشكلة تبرر الهجمات الإرهابية الموجهة ضدها في الداخل والخارج، والرياء الذي تواجهه في الساحة الدولية، وصورة الأزمة التي يحاولون خلقها على الاقتصاد التركي".

وفيما بتعلق بالتقلبات وحالة عدم الاستقرار في أسعار الصرف، قال أردوغان إنها عبارة عن "عملية تستهدف بلادنا".

وأضاف: "يريدون تحقيق ما لم يستطيعوا فعله عبر المنظمات الإرهابية وعصابات الخونة في الداخل، عن طريق استخدام سلاح الاقتصاد الذي جعلوا سعر الصرف رصاصة له".

وأشار إلى أن "تركيا بقدر ما تحتاج إلى علاقات تحالف مع الدول الأوروبية وأمريكا، فهي بحاجة إلى علاقات تعاون مع سائر الدول".

وتابع الرئيس التركي: "نحن على علم بتلك النشاطات السرية أو العلنية التي يمارسها أولئك الذين يفرضون علينا إقامة علاقة أحادية الجانب".

واعتبر أنه لا يمكن بأي شكل تفسير محاولة إضعاف قوة تركيا في المجالين العسكري والاقتصادي بذريعة دعوة قضائية مستمرة وفق القوانين في ولاية إزمير غربي تركيا.