المفتي يبحث مع الرويضي انتهاكات الاحتلال بحق الأقصى

المفتي يبحث مع الرويضي انتهاكات الاحتلال بحق الأقصى

بحث المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك محمد حسين يوم الثلاثاء مع ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي، الانتهاكات الإسرائيلية التي تتعرض لها المدينة المقدسة، والمقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وتباحث الطرفان في قضايا اقتحامات المستوطنين المتكررة للأقصى وساحاته، تحت حماية قوات الاحتلال، واعتداءاتهم على المصلين والسدنة، ومحاولات التخريب الدائمة لمقتنياته وأروقته، ومطالبة محكمة الاحتلال العليا بتبرير منعهم لليهود من الصلاة في الأقصى، الأمر الذي يعتبره المستوطنون ضوءً أخضر لممارسة طقوسهم في المسجد.

وطلب المفتي منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل، وأخذ موقف حاسم ضد ما يحصل بشكل يومي في المدينة المقدسة، إنقاذًا لها من الأخطار المحدقة بها.

من جهته، قال الرويضي إن المسجد الأقصى من أولويات منظمة التعاون، مؤكدًا مواصلة المنظمة العمل على تقديم الدعم بمختلف أشكاله وصوره لصالح مدينة القدس، وتمكين أهلها من استمرار المواطنة فيها، والمحافظة على هويتها وطابعها العربي والإسلامي.

المفتي يبحث مع الرويضي انتهاكات الاحتلال بحق الأقصى

الثلاثاء 28 / أغسطس / 2018

بحث المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك محمد حسين يوم الثلاثاء مع ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي، الانتهاكات الإسرائيلية التي تتعرض لها المدينة المقدسة، والمقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وتباحث الطرفان في قضايا اقتحامات المستوطنين المتكررة للأقصى وساحاته، تحت حماية قوات الاحتلال، واعتداءاتهم على المصلين والسدنة، ومحاولات التخريب الدائمة لمقتنياته وأروقته، ومطالبة محكمة الاحتلال العليا بتبرير منعهم لليهود من الصلاة في الأقصى، الأمر الذي يعتبره المستوطنون ضوءً أخضر لممارسة طقوسهم في المسجد.

وطلب المفتي منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل، وأخذ موقف حاسم ضد ما يحصل بشكل يومي في المدينة المقدسة، إنقاذًا لها من الأخطار المحدقة بها.

من جهته، قال الرويضي إن المسجد الأقصى من أولويات منظمة التعاون، مؤكدًا مواصلة المنظمة العمل على تقديم الدعم بمختلف أشكاله وصوره لصالح مدينة القدس، وتمكين أهلها من استمرار المواطنة فيها، والمحافظة على هويتها وطابعها العربي والإسلامي.