خوفا من انفجار الوضع في غزة

الاحتلال يدرس إقامة ممر بحري خاص بغزة في ميناء أسدود أو قبرص

الاحتلال يدرس إقامة ممر بحري خاص بغزة في ميناء أسدود أو قبرص

بقلم: حسن لافي

أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية صباح اليوم الأحد ، أنَّ قيادة جيش الاحتلال وقيادة سلاح البحرية الاسرائيلي تدرسان سبل لتحسين الوضع الانساني في قطاع غزة، وتجري النقاشات في قيادة الجيش بهدف الا تؤدي الازمة الانسانية في قطاع غزة إلى حرب جديدة.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ إحدى الخيارات التي تم طرحها للمناقشة قبل اكثر من عام هو اقامة ميناء بحري لسكان قطاع غزة يتم عبره نقل البضائع ومواد البناء وغيرها لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة بعد جمود اقتصادي مستمر منذ الحرب الاخيرة عام 2014.

حيثُ اعدت قيادة سلاح البحرية رأيها ليتم عرضه على المسؤولين الكبار في الحكومة الاسرائيلية ومن متخذي القرارات لبحث خيار اقامة ميناء بحري، ثانيا اقامة جزيرة اصطناعية امام شواطئ غزة واقامة ممر في ميناء اسدود يكون خاص بقطاع غزة او اقامة فرع في ميناء قبرص يخص قطاع غزة يتم عبره إرسال البضائع للقطاع.

فالخيار الاول والثاني اقامة ميناء في غزة او جزيرة اصطناعية تعتبران مكلفتان ماديا ولكن الخيارين بعيدين عن التنفيذ اما الخيار الثالث اقامة ممر لغزة في ميناء اسدود.

ووفقا لتوصيات سلاح البحرية الاسرائيلي فكل شحنة ستصل لقطاع غزة عبر البحر اعتبارا من الحاويات الضخمة حتى الحاويات الصغيرة يتم فحصها من قوة من سلاح البحرية ويكون الفحص بشكل دائم ويمكن نقل البضائع لغزة وفق فكرة "من متن لمتن" كما يتم نقل البضائع من شاحنة اسرائيلية لأخرى فلسطينية في معبر كرم ابو سالم.

كما وأشارت الصحيفة إلى أن التوصيات اقترحت اشراك مصر وقطر في الفكرة من اجل التمويل اللازم للمشروع.

الاحتلال يدرس إقامة ممر بحري خاص بغزة في ميناء أسدود أو قبرص

الأحد 17 / يونيو / 2018

أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية صباح اليوم الأحد ، أنَّ قيادة جيش الاحتلال وقيادة سلاح البحرية الاسرائيلي تدرسان سبل لتحسين الوضع الانساني في قطاع غزة، وتجري النقاشات في قيادة الجيش بهدف الا تؤدي الازمة الانسانية في قطاع غزة إلى حرب جديدة.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ إحدى الخيارات التي تم طرحها للمناقشة قبل اكثر من عام هو اقامة ميناء بحري لسكان قطاع غزة يتم عبره نقل البضائع ومواد البناء وغيرها لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة بعد جمود اقتصادي مستمر منذ الحرب الاخيرة عام 2014.

حيثُ اعدت قيادة سلاح البحرية رأيها ليتم عرضه على المسؤولين الكبار في الحكومة الاسرائيلية ومن متخذي القرارات لبحث خيار اقامة ميناء بحري، ثانيا اقامة جزيرة اصطناعية امام شواطئ غزة واقامة ممر في ميناء اسدود يكون خاص بقطاع غزة او اقامة فرع في ميناء قبرص يخص قطاع غزة يتم عبره إرسال البضائع للقطاع.

فالخيار الاول والثاني اقامة ميناء في غزة او جزيرة اصطناعية تعتبران مكلفتان ماديا ولكن الخيارين بعيدين عن التنفيذ اما الخيار الثالث اقامة ممر لغزة في ميناء اسدود.

ووفقا لتوصيات سلاح البحرية الاسرائيلي فكل شحنة ستصل لقطاع غزة عبر البحر اعتبارا من الحاويات الضخمة حتى الحاويات الصغيرة يتم فحصها من قوة من سلاح البحرية ويكون الفحص بشكل دائم ويمكن نقل البضائع لغزة وفق فكرة "من متن لمتن" كما يتم نقل البضائع من شاحنة اسرائيلية لأخرى فلسطينية في معبر كرم ابو سالم.

كما وأشارت الصحيفة إلى أن التوصيات اقترحت اشراك مصر وقطر في الفكرة من اجل التمويل اللازم للمشروع.