على شرف اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء ..

مهجة القدس تنظم ورشة عمل حول احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء

مهجة القدس تنظم ورشة عمل حول احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل "أبو طارق" أن احتجاز الاحتلال الصهيوني لجثامين الشهداء في مقابر الأرقام هي جريمة مركبة ممنهجة يرتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني وشهداءه.

وأضاف القيادي المدلل خلال ورشة عمل في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزين نظمتها مؤسسة مهجة القدس: "عندما يمارس القتل واحتجاز الجثامين والتنغيص على ذوي الشهداء بالتأكيد فهي جريمة بحق الإنسانية وحربا على المواثيق والاتفاقيات الدولية، خاصةً اتفاقية جنيف الأولى لعام 1949المادة الـ 17 منها".

وجدد القيادي في الجهاد أن هذه الجرائم ضد شعبنا وشهدائه إنما يعطي دافعية للمقاومة بالاستمرار في مقاومتها، وواهمٌ إن ظنَّ أنه سيردع المقاومة أو يكسر إرادة شعبنا.

وقال: "نحن مؤمنون بأن الشهداء أحياء عند ربهم وقد ارتقت أرواحهم إلى بارئها وهي اليوم تسرح وتمرح في الجنان، لكن العدو الصهيوني يحارب كل الشرائع السماوية عندما لا تدفن جثامين الشهداء حسب الأعراف الإسلامية".

ودعا القيادي المدلل مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية بالتدخل لوضع حد لتلك السياسة الإجرامية والإفراج عن جثامين الشهداء، وطالب السلطة الفلسطينية بتقديم ملف تلك الجريمة إلى محكمة الجنايات الدولية.

بدوره، بين عبد الله سكر شقيق الشهيد أنور سكر – المحتجز في مقابر الأرقام - المعاناة التي تعيشها والدته جراء احتجاز ابنها في مقبرة الأرقام عند الاحتلال، متسائلاً أين الضمائر الحية في العالم؟

وطالب المؤسسات الدولية، والسلطة الفلسطينية بأن يمارسوا كل أنواع الضغط على الاحتلال حتى يفرج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين.

ولفت سكر إلى خداع الاحتلال وأسلوبه الإجرامي في تعامله مع عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم، ذاكراً ما حصل معهم قبل عام عندم طلب الاحترام إجراء فحص ال DNA لشقيقه الشهيد أنور، لكن إلى الآن لم يحدث شيء.

ويشار إلى أن هناك أكثر من 250 شهيد فلسطيني محتجز لدى الاحتلال في مقابر الأرقام وثلاجات الموتى، منذ ستينيات القرن الماضي.

مهجة القدس تنظم ورشة عمل حول احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء

الإثنين 27 / أغسطس / 2018

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل "أبو طارق" أن احتجاز الاحتلال الصهيوني لجثامين الشهداء في مقابر الأرقام هي جريمة مركبة ممنهجة يرتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني وشهداءه.

وأضاف القيادي المدلل خلال ورشة عمل في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزين نظمتها مؤسسة مهجة القدس: "عندما يمارس القتل واحتجاز الجثامين والتنغيص على ذوي الشهداء بالتأكيد فهي جريمة بحق الإنسانية وحربا على المواثيق والاتفاقيات الدولية، خاصةً اتفاقية جنيف الأولى لعام 1949المادة الـ 17 منها".

وجدد القيادي في الجهاد أن هذه الجرائم ضد شعبنا وشهدائه إنما يعطي دافعية للمقاومة بالاستمرار في مقاومتها، وواهمٌ إن ظنَّ أنه سيردع المقاومة أو يكسر إرادة شعبنا.

وقال: "نحن مؤمنون بأن الشهداء أحياء عند ربهم وقد ارتقت أرواحهم إلى بارئها وهي اليوم تسرح وتمرح في الجنان، لكن العدو الصهيوني يحارب كل الشرائع السماوية عندما لا تدفن جثامين الشهداء حسب الأعراف الإسلامية".

ودعا القيادي المدلل مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية بالتدخل لوضع حد لتلك السياسة الإجرامية والإفراج عن جثامين الشهداء، وطالب السلطة الفلسطينية بتقديم ملف تلك الجريمة إلى محكمة الجنايات الدولية.

بدوره، بين عبد الله سكر شقيق الشهيد أنور سكر – المحتجز في مقابر الأرقام - المعاناة التي تعيشها والدته جراء احتجاز ابنها في مقبرة الأرقام عند الاحتلال، متسائلاً أين الضمائر الحية في العالم؟

وطالب المؤسسات الدولية، والسلطة الفلسطينية بأن يمارسوا كل أنواع الضغط على الاحتلال حتى يفرج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين.

ولفت سكر إلى خداع الاحتلال وأسلوبه الإجرامي في تعامله مع عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم، ذاكراً ما حصل معهم قبل عام عندم طلب الاحترام إجراء فحص ال DNA لشقيقه الشهيد أنور، لكن إلى الآن لم يحدث شيء.

ويشار إلى أن هناك أكثر من 250 شهيد فلسطيني محتجز لدى الاحتلال في مقابر الأرقام وثلاجات الموتى، منذ ستينيات القرن الماضي.