إيران تهدد بضرب أمريكا و"إسرائيل" إذا تعرضت لأقل ضرر.

إيران تهدد بضرب أمريكا و"إسرائيل" إذا تعرضت لأقل ضرر.

كنعان_وكالات

هددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بضرب "أمريكا" و"إسرائيل" إذا تعرضت لهجوم، بعد تحذير جون بولتون المستشار الأمني للرئيس الأمريكي، من ممارسة أقصى الضغوط على طهران بشكل يتجاوز العقوبات الاقتصادية.

وقال رجل دين إيراني كبير، ينظر له على أنه مقرب من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، خلال صلاة العيد في طهران: "ثمن الحرب مع إيران باهظ جدا بالنسبة لأمريكا. يدركون أنهم إذا ألحقوا أقل ضرر بهذا البلد.. فسيتم استهداف الولايات المتحدة وحليفها الرئيسي في المنطقة.. النظام الصهيوني".

واعتبر رجل الدين أحمد خاتمي أن عرض الرئيس ترامب إجراء محادثات مباشرة مع زعماء إيران غير مقبول ما دام الرئيس الأمريكي يريد من طهران التخلي عن برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي.

ونقلت وكالة ميزان للأنباء عن خاتمي قوله "يقول الأمريكيون يجب عليكم القبول بما نقوله في المحادثات. هذا ليس تفاوضا بل ديكتاتورية".

وسبق للحرس الثوري الإيراني أن قال إنه قد يضرب مدنا إسرائيلية بصواريخ إذا تعرض للخطر. كما إن لإيران حلفاء في المنطقة لهم باع طويل في محاربة أمريكا وإسرائيل.

وذكر الحرس الثوري يوم الأربعاء أنه سيستمر في زيادة القدرات الدفاعية للبلاد ولن يستسلم للضغوط على برنامجه للصواريخ الباليستية.

وتتصاعد حدة حرب التصريحات بين أمريكا وإيران، منذ إعلان ترامب في مايو الماضي، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الموقع بين طهران وست دول كبرى بينها أمريكا، واصفا إياه بأنه معيب. وأعاد الرئيس الأمريكي فرض عقوبات على طهران لخنق اقتصادها وإجبارها على إعادة التفاوض أو تغيير سياساتها.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بالتون، إن تأثير إعادة فرض العقوبات الأمريكية على اقتصاد إيران وعلى الرأي العام هناك فاق التوقعات.

وأضاف خلال زيارة لإسرائيل "يجب ألا يكون هناك شك في رغبة الولايات المتحدة في حل المسألة سلمياً، لكننا مستعدون تماما لأي احتمالات من جانب إيران".

إيران تهدد بضرب أمريكا و"إسرائيل" إذا تعرضت لأقل ضرر.

الخميس 23 / أغسطس / 2018

كنعان_وكالات

هددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بضرب "أمريكا" و"إسرائيل" إذا تعرضت لهجوم، بعد تحذير جون بولتون المستشار الأمني للرئيس الأمريكي، من ممارسة أقصى الضغوط على طهران بشكل يتجاوز العقوبات الاقتصادية.

وقال رجل دين إيراني كبير، ينظر له على أنه مقرب من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، خلال صلاة العيد في طهران: "ثمن الحرب مع إيران باهظ جدا بالنسبة لأمريكا. يدركون أنهم إذا ألحقوا أقل ضرر بهذا البلد.. فسيتم استهداف الولايات المتحدة وحليفها الرئيسي في المنطقة.. النظام الصهيوني".

واعتبر رجل الدين أحمد خاتمي أن عرض الرئيس ترامب إجراء محادثات مباشرة مع زعماء إيران غير مقبول ما دام الرئيس الأمريكي يريد من طهران التخلي عن برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي.

ونقلت وكالة ميزان للأنباء عن خاتمي قوله "يقول الأمريكيون يجب عليكم القبول بما نقوله في المحادثات. هذا ليس تفاوضا بل ديكتاتورية".

وسبق للحرس الثوري الإيراني أن قال إنه قد يضرب مدنا إسرائيلية بصواريخ إذا تعرض للخطر. كما إن لإيران حلفاء في المنطقة لهم باع طويل في محاربة أمريكا وإسرائيل.

وذكر الحرس الثوري يوم الأربعاء أنه سيستمر في زيادة القدرات الدفاعية للبلاد ولن يستسلم للضغوط على برنامجه للصواريخ الباليستية.

وتتصاعد حدة حرب التصريحات بين أمريكا وإيران، منذ إعلان ترامب في مايو الماضي، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الموقع بين طهران وست دول كبرى بينها أمريكا، واصفا إياه بأنه معيب. وأعاد الرئيس الأمريكي فرض عقوبات على طهران لخنق اقتصادها وإجبارها على إعادة التفاوض أو تغيير سياساتها.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بالتون، إن تأثير إعادة فرض العقوبات الأمريكية على اقتصاد إيران وعلى الرأي العام هناك فاق التوقعات.

وأضاف خلال زيارة لإسرائيل "يجب ألا يكون هناك شك في رغبة الولايات المتحدة في حل المسألة سلمياً، لكننا مستعدون تماما لأي احتمالات من جانب إيران".