آخرها اعتقال 6 عند أبواب الأقصى ..

المقدسيات في دائرة الإستهداف الصهيونية في ظل غياب الدعم العربي والإسلامي

المقدسيات في دائرة الإستهداف الصهيونية في ظل غياب الدعم العربي والإسلامي

خاص - كنعان

لم يعد خبر اعتقال سيدة أو فتاة قاصر بالأمر الغريب في القدس المحتلة، إذ بات استهداف النساء وملاحقتهن بالاعتقال سياسة ينتهجها الاحتلال منذ سنوات لوقوفهن في خط الدفاع الأول والتصدي لسياسات الاحتلال.

 

وفي المدة الأخيرة، صعد الاحتلال الصهيوني من ممارسته القاسية واعتداءاته وعدوانه الفاضح على النساء المرابطات، إلى حد الاعتداء بالعنف اللفظي والمادي والمعنوي والضرب والاعتقالات القسرية والاقامة الجبرية، لكل من تحاول منهن دخول للأقصى، أو صد المستوطنين المتطرفين في ساحات المسجد.

 

ولكن ذلك لم يمنعهن من مواصلة صمودهن ولم يخل من عزيمتهن على حماية الأقصى، رغم كل التهديدات الصهيونية بحقهن ؛ يصطفن فرادى وجماعات لحماية حرمة المسجد الأقصى وتسلحن بالعزم والصبر وبقول” اللـ أكبر”.

 

الاحتلال واصل استهداف النساء المقدسيات وخاصة المرابطات في المسجد الأقصى فقام باعتقال العديد منهم خلال العام الجاري ووصلت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات (31) حالة بينهن قاصرات أصغرهن الطفلتان "مي بسام عسيلة" "14عامًا" من مخيم شعفاط، بحجة حيازة سكين وزجاجة غاز، والطفلة "سارة نظمي شماسنة" "14 عامًا" والتي اعتقلت مع والدتها الحاجة "رسيلة شماسنة" من بلده قطنة الواقعة شمال غرب القدس.

 

العديد من النساء اللواتي اعتقلن, بعضهن لم يزلن خلف القضبان وأخريات أطلق سراحهن بعد التحقيق وفرض الاحتلال على بعضهن الحبس المنزلي، وأحياناً الابعاد عن المنزل، والحرمان من دخول المسجد الأقصى لفترات مختلفة، إلا أن المقدسيات  يواصلن تحديهن لممارسات الاحتلال؛ في ظل غياب الدعم والإسناد من الأمتين العربية والإسلامية.

 

وظهر اليوم, اعتقلت قوات الاحتلال  6 نسوة أثناء مرورهن عبر بوابات المسجد الأقصى, فيما حوّلت الناشطة المقدسية "خديجة خويص" للتحقيق.

 

والمعتقلات هن: "الحاجة ناهدة صلاح أبو شقرة, وسلسبيل محمد إمارة، وساجدة محاميد، ونور محاجنة، وسماح محاميد".

 

بدوره, أكد مسؤول في الأوقاف الإسلامية بالقدس أن ما حدث "مؤشر خطير جدًا", لافتًا إلى أن عملية الاعتقال جرت أثناء تواجد الفتيات في منطقة باب الرحمة، حيث يسعى الاحتلال لترهيب المصلين من الوصول إليها.

المقدسيات في دائرة الإستهداف الصهيونية في ظل غياب الدعم العربي والإسلامي

الأربعاء 15 / أغسطس / 2018

خاص - كنعان

لم يعد خبر اعتقال سيدة أو فتاة قاصر بالأمر الغريب في القدس المحتلة، إذ بات استهداف النساء وملاحقتهن بالاعتقال سياسة ينتهجها الاحتلال منذ سنوات لوقوفهن في خط الدفاع الأول والتصدي لسياسات الاحتلال.

 

وفي المدة الأخيرة، صعد الاحتلال الصهيوني من ممارسته القاسية واعتداءاته وعدوانه الفاضح على النساء المرابطات، إلى حد الاعتداء بالعنف اللفظي والمادي والمعنوي والضرب والاعتقالات القسرية والاقامة الجبرية، لكل من تحاول منهن دخول للأقصى، أو صد المستوطنين المتطرفين في ساحات المسجد.

 

ولكن ذلك لم يمنعهن من مواصلة صمودهن ولم يخل من عزيمتهن على حماية الأقصى، رغم كل التهديدات الصهيونية بحقهن ؛ يصطفن فرادى وجماعات لحماية حرمة المسجد الأقصى وتسلحن بالعزم والصبر وبقول” اللـ أكبر”.

 

الاحتلال واصل استهداف النساء المقدسيات وخاصة المرابطات في المسجد الأقصى فقام باعتقال العديد منهم خلال العام الجاري ووصلت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات (31) حالة بينهن قاصرات أصغرهن الطفلتان "مي بسام عسيلة" "14عامًا" من مخيم شعفاط، بحجة حيازة سكين وزجاجة غاز، والطفلة "سارة نظمي شماسنة" "14 عامًا" والتي اعتقلت مع والدتها الحاجة "رسيلة شماسنة" من بلده قطنة الواقعة شمال غرب القدس.

 

العديد من النساء اللواتي اعتقلن, بعضهن لم يزلن خلف القضبان وأخريات أطلق سراحهن بعد التحقيق وفرض الاحتلال على بعضهن الحبس المنزلي، وأحياناً الابعاد عن المنزل، والحرمان من دخول المسجد الأقصى لفترات مختلفة، إلا أن المقدسيات  يواصلن تحديهن لممارسات الاحتلال؛ في ظل غياب الدعم والإسناد من الأمتين العربية والإسلامية.

 

وظهر اليوم, اعتقلت قوات الاحتلال  6 نسوة أثناء مرورهن عبر بوابات المسجد الأقصى, فيما حوّلت الناشطة المقدسية "خديجة خويص" للتحقيق.

 

والمعتقلات هن: "الحاجة ناهدة صلاح أبو شقرة, وسلسبيل محمد إمارة، وساجدة محاميد، ونور محاجنة، وسماح محاميد".

 

بدوره, أكد مسؤول في الأوقاف الإسلامية بالقدس أن ما حدث "مؤشر خطير جدًا", لافتًا إلى أن عملية الاعتقال جرت أثناء تواجد الفتيات في منطقة باب الرحمة، حيث يسعى الاحتلال لترهيب المصلين من الوصول إليها.