بدران: تهديدات الاحتلال باغتيال قيادات المقاومة دليل إرباك وتخبط

بدران: تهديدات الاحتلال باغتيال قيادات المقاومة دليل إرباك وتخبط

كنعان - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسام بدران، على أن حديث الاحتلال وتهديده باغتيال قيادات حماس هو موقف يثير السخرية ويدل على حالة الارباك والتخبط التي يعيشها.

وقال بدران في تغريدة له عبر صفحته في "فيس بوك"، إن الزمن الذي يوغل الاحتلال فيه في دماء الفلسطينيين دون أن يصله الرد على جرائمه قد مضى".

وأضاف بدران "تهديدات الاحتلال لا تخيف طفلًا فلسطيًنا فما بالك بقيادات المقاومة"، مؤكدًا على أن دماء أبناء الشعب الفلسطيني كلها غالية.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الكيان الإسرائيلي يتجهّز الاحتلال الإسرائيلي منذ أشهر للعودة إلى سياسات الاغتيال ضد قادة حركة "حماس" في قطاع غزّة، في أعقاب حالة التصعيد المستمرّة منذ أشهر.

وبحسب الصّحيفة فإن التجهيزات للعمليّة بدأت بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) تفضيلهما عودة سياسة الاغتيالات لقادة الحركة على عملية عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، يخشى الاحتلال أن تتضمّن اجتياحًا بريًا.

لكن التقديرات الإسرائيليّة تشير إلى خشية من أن تؤدي سياسة الاغتيالات إلى ردّ فعل عنيف من حركة "حماس" يقود إلى حرب.

وقامت المقاومة الفلسطينية قبل أيام بالرد على العدوان الإسرائيلي المتكرر على القطاع بقصف عشرات المستوطنات والمواقع العسكرية المحاذية لقطاع غزة بعشرات القذائف والصواريخ، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المستوطنين ووقع أضرار ببعض المنازل.

بدران: تهديدات الاحتلال باغتيال قيادات المقاومة دليل إرباك وتخبط

الأحد 12 / أغسطس / 2018

كنعان - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسام بدران، على أن حديث الاحتلال وتهديده باغتيال قيادات حماس هو موقف يثير السخرية ويدل على حالة الارباك والتخبط التي يعيشها.

وقال بدران في تغريدة له عبر صفحته في "فيس بوك"، إن الزمن الذي يوغل الاحتلال فيه في دماء الفلسطينيين دون أن يصله الرد على جرائمه قد مضى".

وأضاف بدران "تهديدات الاحتلال لا تخيف طفلًا فلسطيًنا فما بالك بقيادات المقاومة"، مؤكدًا على أن دماء أبناء الشعب الفلسطيني كلها غالية.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الكيان الإسرائيلي يتجهّز الاحتلال الإسرائيلي منذ أشهر للعودة إلى سياسات الاغتيال ضد قادة حركة "حماس" في قطاع غزّة، في أعقاب حالة التصعيد المستمرّة منذ أشهر.

وبحسب الصّحيفة فإن التجهيزات للعمليّة بدأت بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) تفضيلهما عودة سياسة الاغتيالات لقادة الحركة على عملية عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، يخشى الاحتلال أن تتضمّن اجتياحًا بريًا.

لكن التقديرات الإسرائيليّة تشير إلى خشية من أن تؤدي سياسة الاغتيالات إلى ردّ فعل عنيف من حركة "حماس" يقود إلى حرب.

وقامت المقاومة الفلسطينية قبل أيام بالرد على العدوان الإسرائيلي المتكرر على القطاع بقصف عشرات المستوطنات والمواقع العسكرية المحاذية لقطاع غزة بعشرات القذائف والصواريخ، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المستوطنين ووقع أضرار ببعض المنازل.