لدينا قوة تكفي لإفشال مخططات الاحتلال

د. أبو طه: لا يمكن الموافقة على هدنة تعترف بـ"إسرائيل" وتشرّعن العدوان

د. أبو طه: لا يمكن الموافقة على هدنة تعترف بـ"إسرائيل" وتشرّعن العدوان

كنعان - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور أنور أبو طه، " أن مسألة التهدئة ومدتها مسألة تقررها المصلحة الميدانية للمقاومة وشعبها، مشيرا إلى ان  حركته لا يمكن أن توافق على أي شكل من أشكال الهدنة التي تعترف بالعدو، أو تشرّع العدوان، أو ترتكز لشروط سياسية تهدر الحقوق الوطنية، أو تصادر حق المقاومة في الرد على أي عدوان".

وشدد أبو طه في تصريحات صحفية على أن حركة الجهاد تتعامل مع أي موقف من "إسرائيل" على قاعدة مشروعية المقاومة الشاملة وعلى رأسها الكفاح المسلح، مؤكدا على أن الكفاح المسلح هو حجر الأساس في برنامج حركته وفكرها.

واعتبر أن "شرط التهدئة هو لجم العدوان وحماية شعبنا ومقدراته، دون أن نرفع يدنا عن الزناد، وعيننا على العدو".

وبشأن العدوان الأخير على قطاع غزة، قال أبو طه: أن "الكيان الإسرائيلي" من خلال سياسية الإجرامية العدوانية يحاول فرض معادلة  دون ردع من قبل المقاومة، لتبقى يده طليقة، مؤكداً، أن حركة الجهاد لن تخضع أو تستسلم لغطرسته، وستستمر في الرد على كل عدوان، مهما بلغت كثافة النيران .

ورفض القيادي في الجهاد أي تهدئة من طرف واحد واعتبرها "أوهام وأحلام"، قائلاً: "لدينا من القوة والإرادة واليقظة ما يكفي لإفشال رهاناته ومخططاته".

وأضاف، أبو طه، الجهاد الإسلامي لا تخشى أية مخططات قادمة، مشيرا أن لحركته حق في استمرار وممارسة المقاومة أيا كانت التحديات وصعوبة المرحلة، وأردف قائلا: "لقد تصدينا لاعتداءات إسرائيلية متكررة، وكنا كل مرة نعود في مواجهته أقوى عودا وأصلب إرادة، وأمضى سلاحا.

وتابع: بدئنا مشروعنا الجهادي التحرري بالحجر والسكين فالرصاص والإستشهاد، وها نحن اليوم نحمي شعبنا بالسلاح الأمضى والأدق، ولَم ينال سجن أو قتل أو حصار من إرادتنا على مواصلة المواجهة ورد العدوان والدفاع عن شعبنا، بل انسحب الاحتلال صاغرا مهزوما من قطاع غزة، وبعد انتفاضة الأقصى بنى الجدران من حول مستوطناته ومدنه خوفا ورعبا من المقاومة.

زيارة روسيا

وحول زيارة حركة الجهاد الإسلامي للعاصمة الروسية (موسكو)، قال أبو طه: " أطلعنا الجانب الروسي على المعاناة اليومية الشاملة التي تمس بشعبنا جرّاء الحصار على قطاع غزة والعدوان المسلح المتكرر والدائم عليه، والتضييق والقمع لشعبنا في الضفة، والإضطهاد العنصري لشعبنا في أراضي العام ٤٨ بدعوى يهودية الدولة".

وأشار أبو طه إلى ان زيارة وفد الجهاد الإسلامي إلى روسيا جاءت بدعوة من وزارة الخارجية الروسية للإطلاع على موقف الحركة من الأحداث والتطورات الحاصلة على صعيد القضية الفلسطينية باعتبار حركة الجهاد تتمتع برصيد نضالي وسياسي وازن، وصاحبة علاقات وطنية ذات ثقل ومصداقية لدى عديد الأطراف.

وبين عضو الوفد إلى موسكو: ان حركة الجهاد الإسلامي رحبت بدعوة الروسية واستعرض الجانبان سبل توحيد الصف الفلسطيني وإعادة بناء المرجعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، لافتاً أن على أبدى الجانب الروسي اهتماما كبيرا بمواقف حركته  السياسية وتفهما واضحا لمقاومتنا للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة".

وأضاف، شرحنا للجهات الروسية المؤامرة التي تحاك من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأطراف إقليمية لفرض ما سمي "بصفقة ترامب" والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية لصالح دولة العدو، تحت عناوين مختلفة. كما شرحنا

وعن المقترحات المتعلقة بالمشاريع الاقتصادية الخاصة بقطاع غزة، قال أبو طه: "هناك محاولات لجهات إقليمية ودولية لفرض اتفاقيات سياسية تحت عنوان اقتصادي، وهي محاولات قديمة جديدة، ولكنها تطرح الْيَوْمَ بعد أن فشل العدو في كسر إرادة شعب المقاومة بالقوة والحصار والتهديد، وعجز أن يسلب المقاومة سلاحها فضلا عن روحها وإرادتها".

وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد: " نحن مع أي جهود تخفف من معاناة شعبنا الإقتصادية والإنسانية وترفع الحصار عنه كما في قطاع غزة الصامد الصابر، بل كنّا دوما وسنكون عونا وخدما لشعبنا في كل ميدان.. نحن في الجهاد الإسلامي منفتحون على أي جهود عربية وإسلامية ودولية خيِّرة، تدعم صمود شعبنا في أرضه، وتساهم في توفير الحياة الكريمة التي تعينه على الاستمرار على طريق تحرير وطنه واستعادة حقوقه".

يشار إلى أن أنور أبو طه من أبرز قيادات الجهاد الإسلامي وعضو مكتبها السياسي، وهو من مواليد مدينة رفح ومقيم في سوريا، وحاصل على درجة الدكتوراة في علم الاجتماع السياسي، ودرجة الدبلوم في الدراسات الإسلامية.

د. أبو طه: لا يمكن الموافقة على هدنة تعترف بـ"إسرائيل" وتشرّعن العدوان

السبت 11 / أغسطس / 2018

كنعان - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور أنور أبو طه، " أن مسألة التهدئة ومدتها مسألة تقررها المصلحة الميدانية للمقاومة وشعبها، مشيرا إلى ان  حركته لا يمكن أن توافق على أي شكل من أشكال الهدنة التي تعترف بالعدو، أو تشرّع العدوان، أو ترتكز لشروط سياسية تهدر الحقوق الوطنية، أو تصادر حق المقاومة في الرد على أي عدوان".

وشدد أبو طه في تصريحات صحفية على أن حركة الجهاد تتعامل مع أي موقف من "إسرائيل" على قاعدة مشروعية المقاومة الشاملة وعلى رأسها الكفاح المسلح، مؤكدا على أن الكفاح المسلح هو حجر الأساس في برنامج حركته وفكرها.

واعتبر أن "شرط التهدئة هو لجم العدوان وحماية شعبنا ومقدراته، دون أن نرفع يدنا عن الزناد، وعيننا على العدو".

وبشأن العدوان الأخير على قطاع غزة، قال أبو طه: أن "الكيان الإسرائيلي" من خلال سياسية الإجرامية العدوانية يحاول فرض معادلة  دون ردع من قبل المقاومة، لتبقى يده طليقة، مؤكداً، أن حركة الجهاد لن تخضع أو تستسلم لغطرسته، وستستمر في الرد على كل عدوان، مهما بلغت كثافة النيران .

ورفض القيادي في الجهاد أي تهدئة من طرف واحد واعتبرها "أوهام وأحلام"، قائلاً: "لدينا من القوة والإرادة واليقظة ما يكفي لإفشال رهاناته ومخططاته".

وأضاف، أبو طه، الجهاد الإسلامي لا تخشى أية مخططات قادمة، مشيرا أن لحركته حق في استمرار وممارسة المقاومة أيا كانت التحديات وصعوبة المرحلة، وأردف قائلا: "لقد تصدينا لاعتداءات إسرائيلية متكررة، وكنا كل مرة نعود في مواجهته أقوى عودا وأصلب إرادة، وأمضى سلاحا.

وتابع: بدئنا مشروعنا الجهادي التحرري بالحجر والسكين فالرصاص والإستشهاد، وها نحن اليوم نحمي شعبنا بالسلاح الأمضى والأدق، ولَم ينال سجن أو قتل أو حصار من إرادتنا على مواصلة المواجهة ورد العدوان والدفاع عن شعبنا، بل انسحب الاحتلال صاغرا مهزوما من قطاع غزة، وبعد انتفاضة الأقصى بنى الجدران من حول مستوطناته ومدنه خوفا ورعبا من المقاومة.

زيارة روسيا

وحول زيارة حركة الجهاد الإسلامي للعاصمة الروسية (موسكو)، قال أبو طه: " أطلعنا الجانب الروسي على المعاناة اليومية الشاملة التي تمس بشعبنا جرّاء الحصار على قطاع غزة والعدوان المسلح المتكرر والدائم عليه، والتضييق والقمع لشعبنا في الضفة، والإضطهاد العنصري لشعبنا في أراضي العام ٤٨ بدعوى يهودية الدولة".

وأشار أبو طه إلى ان زيارة وفد الجهاد الإسلامي إلى روسيا جاءت بدعوة من وزارة الخارجية الروسية للإطلاع على موقف الحركة من الأحداث والتطورات الحاصلة على صعيد القضية الفلسطينية باعتبار حركة الجهاد تتمتع برصيد نضالي وسياسي وازن، وصاحبة علاقات وطنية ذات ثقل ومصداقية لدى عديد الأطراف.

وبين عضو الوفد إلى موسكو: ان حركة الجهاد الإسلامي رحبت بدعوة الروسية واستعرض الجانبان سبل توحيد الصف الفلسطيني وإعادة بناء المرجعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، لافتاً أن على أبدى الجانب الروسي اهتماما كبيرا بمواقف حركته  السياسية وتفهما واضحا لمقاومتنا للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة".

وأضاف، شرحنا للجهات الروسية المؤامرة التي تحاك من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأطراف إقليمية لفرض ما سمي "بصفقة ترامب" والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية لصالح دولة العدو، تحت عناوين مختلفة. كما شرحنا

وعن المقترحات المتعلقة بالمشاريع الاقتصادية الخاصة بقطاع غزة، قال أبو طه: "هناك محاولات لجهات إقليمية ودولية لفرض اتفاقيات سياسية تحت عنوان اقتصادي، وهي محاولات قديمة جديدة، ولكنها تطرح الْيَوْمَ بعد أن فشل العدو في كسر إرادة شعب المقاومة بالقوة والحصار والتهديد، وعجز أن يسلب المقاومة سلاحها فضلا عن روحها وإرادتها".

وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد: " نحن مع أي جهود تخفف من معاناة شعبنا الإقتصادية والإنسانية وترفع الحصار عنه كما في قطاع غزة الصامد الصابر، بل كنّا دوما وسنكون عونا وخدما لشعبنا في كل ميدان.. نحن في الجهاد الإسلامي منفتحون على أي جهود عربية وإسلامية ودولية خيِّرة، تدعم صمود شعبنا في أرضه، وتساهم في توفير الحياة الكريمة التي تعينه على الاستمرار على طريق تحرير وطنه واستعادة حقوقه".

يشار إلى أن أنور أبو طه من أبرز قيادات الجهاد الإسلامي وعضو مكتبها السياسي، وهو من مواليد مدينة رفح ومقيم في سوريا، وحاصل على درجة الدكتوراة في علم الاجتماع السياسي، ودرجة الدبلوم في الدراسات الإسلامية.