لاستدراج المقاومة

محللون: الحرب القادمة على غزة ستبدأ بالأبراج السكنية

محللون: الحرب القادمة على غزة ستبدأ بالأبراج السكنية

غزة- خاص- كنعان

تقرير/ محمد فنونة

أجمع محللون سياسيون قيام الاحتلال باستهداف الابنية و الأبراج السكنية  في قطاع غزة بأنها رسالة للمقاومة الفلسطينية بأن الحرب  القادمة ستبدأ من حيث انتهت حرب 2014 بتدمير الأبراج.

وقال المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة: "إن الهدف من استهداف الاحتلال الاسرائيلي للأبنية في غزة، استدراج المقاومة لتوسيع دائرة العمليات العسكرية واندلاع مواجهة لن تكون في صالح الشعب الفلسطيني".

وأوضح بأن تدمير مبنى مؤسسة المسحال الثقافي غرب مدينة غزة يأتي لتذكير (حماس) بأن شكل المواجهة القادمة حال اندلاع حرب ستبدأ من حيث انتهت حرب 2014. 

وبين أبو سعدة أن استهداف الأبينة المتواجدة في مناطق مأهولة بالسكان، رسالةً للمقاومة بأنه إذا استمرَّ إطلاق صواريخ على مستوطنات "غلاف غزة" فالعمارات والبنايات السكنية العالية هي المستهدفة كما حصل لبرجي الظافر4 و الإيطالي.

ومن جانبه، قال المحلل السياسي هاني حبيب: " إن أي حرب جديدة على غزة ستبدأ بقصف الأبراج السكنية، وتدمير مبنى المسحال هو شكل من أشكال التأكيد على ذلك".

وأكد على ضرورة الوحدة الوطنية ووحدة القرار الفلسطيني لمواجهة الاحتلال وكافة العقبات التي تواجه الشعب الفلسطيني وقيادته، موضحاً بأن ميزان القوى هو الذي يحكم كيفية التوصل الى هدنة أو تهدئة مع الاحتلال إضافة الى جهود الوسطاء الإقليميين.

قواعد اشتباك جديدة 

من جهته، لا يتوقع المحلل السياسي يوسف الشرقاوي نجاح هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال لانتهاجه سياسة التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة منذ عام الـ48، ولم يُترك له سوى "الصمود" في وجه الاحتلال ومن معه.

وأوضح بأن الاحتلال يحاول خلق قواعد اشتباك جديدة باستهدافه المباني السكنية لجعل قطاع غزة منطقة مردوعة وعلى المقاومة أن تكون عكس ذلك.

وأشار الى أن قصف الابراج السكنية هي سياسة مستنسخة من تجربة الاحتلال في الضاحية الجنوبية للبنان خلال حرب 2006، عندما اعتمد سياسة تدمير مربعات سكنية كاملة.

وطالب الشرقاوي محور المقاومة بالوفاء بوعدها بتقاطع نيرانها من لبنان و غزة في قلب الاحتلال للمس بجهته الداخلية وإلا سيعطي إسرائيل القدرة على القيام بمربعات محروقة في غزة.

و استهدف الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم الخميس ، مبنى المسحال للثقافة والفنون و الذي يضم مقر الجالية المصرية والمركز الثقافي المصري، وأُصيب على إثره 18 مواطن بجروح مختلفة 

 

محللون: الحرب القادمة على غزة ستبدأ بالأبراج السكنية

الجمعة 10 / أغسطس / 2018

غزة- خاص- كنعان

تقرير/ محمد فنونة

أجمع محللون سياسيون قيام الاحتلال باستهداف الابنية و الأبراج السكنية  في قطاع غزة بأنها رسالة للمقاومة الفلسطينية بأن الحرب  القادمة ستبدأ من حيث انتهت حرب 2014 بتدمير الأبراج.

وقال المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة: "إن الهدف من استهداف الاحتلال الاسرائيلي للأبنية في غزة، استدراج المقاومة لتوسيع دائرة العمليات العسكرية واندلاع مواجهة لن تكون في صالح الشعب الفلسطيني".

وأوضح بأن تدمير مبنى مؤسسة المسحال الثقافي غرب مدينة غزة يأتي لتذكير (حماس) بأن شكل المواجهة القادمة حال اندلاع حرب ستبدأ من حيث انتهت حرب 2014. 

وبين أبو سعدة أن استهداف الأبينة المتواجدة في مناطق مأهولة بالسكان، رسالةً للمقاومة بأنه إذا استمرَّ إطلاق صواريخ على مستوطنات "غلاف غزة" فالعمارات والبنايات السكنية العالية هي المستهدفة كما حصل لبرجي الظافر4 و الإيطالي.

ومن جانبه، قال المحلل السياسي هاني حبيب: " إن أي حرب جديدة على غزة ستبدأ بقصف الأبراج السكنية، وتدمير مبنى المسحال هو شكل من أشكال التأكيد على ذلك".

وأكد على ضرورة الوحدة الوطنية ووحدة القرار الفلسطيني لمواجهة الاحتلال وكافة العقبات التي تواجه الشعب الفلسطيني وقيادته، موضحاً بأن ميزان القوى هو الذي يحكم كيفية التوصل الى هدنة أو تهدئة مع الاحتلال إضافة الى جهود الوسطاء الإقليميين.

قواعد اشتباك جديدة 

من جهته، لا يتوقع المحلل السياسي يوسف الشرقاوي نجاح هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال لانتهاجه سياسة التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة منذ عام الـ48، ولم يُترك له سوى "الصمود" في وجه الاحتلال ومن معه.

وأوضح بأن الاحتلال يحاول خلق قواعد اشتباك جديدة باستهدافه المباني السكنية لجعل قطاع غزة منطقة مردوعة وعلى المقاومة أن تكون عكس ذلك.

وأشار الى أن قصف الابراج السكنية هي سياسة مستنسخة من تجربة الاحتلال في الضاحية الجنوبية للبنان خلال حرب 2006، عندما اعتمد سياسة تدمير مربعات سكنية كاملة.

وطالب الشرقاوي محور المقاومة بالوفاء بوعدها بتقاطع نيرانها من لبنان و غزة في قلب الاحتلال للمس بجهته الداخلية وإلا سيعطي إسرائيل القدرة على القيام بمربعات محروقة في غزة.

و استهدف الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم الخميس ، مبنى المسحال للثقافة والفنون و الذي يضم مقر الجالية المصرية والمركز الثقافي المصري، وأُصيب على إثره 18 مواطن بجروح مختلفة