القوات السورية تقصف مناطق مشمولة بالتهدئة في سوريا

القوات السورية تقصف مناطق مشمولة بالتهدئة في سوريا

كنعان – وكالات

قصفت قوات النظام السوري الثلاثاء مناطق تقع ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة التي تشمل محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية.

واستهدف القصف بالمدفعية قرى في سهل الغاب بريف حماة الغربي ومحيط بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي المشمولين باتفاق خفض التصعيد.

وأسفر عن دمار في المناطق السكنية ما دفع عشرات من السكان إلى النزوح من المناطق القريبة من خطوط التماس بين المعارضة المسلحة وقوات النظام.

وبحسب مصادر المعارضة المسلحة فإن قصف قوات النظام جاء عقب اشتباكات مع مقاتليها في ريف اللاذقية القريب من سهل الغاب بريف حماة الغربي.

ونشرت مواقع موالية للنظام صورًا لمسلحين قتلوا خلال الاشتباكات مع مقاتلي المعارضة.

وتسود مخاوف بمناطق المعارضة شمالي سوريا من هجوم لقوات النظام رغم ما تردد عن "تطمينات" روسية بعدم شن هجوم على إدلب التي يخضع معظمها لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.

من جهتها أكدت وكالة سانا الرسمية السورية للأنباء أن الجيش دمر تحصينات لما وصفتها بالتنظيمات الإرهابية بأقصى الريف الشمالي لحماة وقطعت عددًا من خطوط إمدادها باتجاه ريف إدلب الجنوبي.

وأضافت أن قصفا مدفعيا للجيش طال تحصينات ومحاور إمداد المسلحين في قرية لحايا وبلدة اللطامنة شمال مدينة حماة، وأسفر القصف عن تدمير تحصينات هندسية ونقاط تمركز عناصر للرصد والقنص لاستهداف مواقع الجيش في المنطقة.

يشار إلى أن القوات التركية أقامت نقاط مراقبة عدة في ريفي إدلب وحلب بموجب التفاهمات التي جرى التوصل إليها في إطار مفاوضات أستانا.

القوات السورية تقصف مناطق مشمولة بالتهدئة في سوريا

الأربعاء 08 / أغسطس / 2018

كنعان – وكالات

قصفت قوات النظام السوري الثلاثاء مناطق تقع ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة التي تشمل محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية.

واستهدف القصف بالمدفعية قرى في سهل الغاب بريف حماة الغربي ومحيط بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي المشمولين باتفاق خفض التصعيد.

وأسفر عن دمار في المناطق السكنية ما دفع عشرات من السكان إلى النزوح من المناطق القريبة من خطوط التماس بين المعارضة المسلحة وقوات النظام.

وبحسب مصادر المعارضة المسلحة فإن قصف قوات النظام جاء عقب اشتباكات مع مقاتليها في ريف اللاذقية القريب من سهل الغاب بريف حماة الغربي.

ونشرت مواقع موالية للنظام صورًا لمسلحين قتلوا خلال الاشتباكات مع مقاتلي المعارضة.

وتسود مخاوف بمناطق المعارضة شمالي سوريا من هجوم لقوات النظام رغم ما تردد عن "تطمينات" روسية بعدم شن هجوم على إدلب التي يخضع معظمها لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.

من جهتها أكدت وكالة سانا الرسمية السورية للأنباء أن الجيش دمر تحصينات لما وصفتها بالتنظيمات الإرهابية بأقصى الريف الشمالي لحماة وقطعت عددًا من خطوط إمدادها باتجاه ريف إدلب الجنوبي.

وأضافت أن قصفا مدفعيا للجيش طال تحصينات ومحاور إمداد المسلحين في قرية لحايا وبلدة اللطامنة شمال مدينة حماة، وأسفر القصف عن تدمير تحصينات هندسية ونقاط تمركز عناصر للرصد والقنص لاستهداف مواقع الجيش في المنطقة.

يشار إلى أن القوات التركية أقامت نقاط مراقبة عدة في ريفي إدلب وحلب بموجب التفاهمات التي جرى التوصل إليها في إطار مفاوضات أستانا.