غزة بمقاومتها عصيّة على الانكسار

القيادي الرفاعي: لا يحق لأي كان التفرد بالقضية الفلسطينية

القيادي الرفاعي: لا يحق لأي كان التفرد بالقضية الفلسطينية

كنعان _ وكالات

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الحاج أبو عماد الرفاعي أنه لا يحق لأي فصيل كان التفرد بالقضية لأنها لا تخص فصيل بحد ذاته، بل تخص الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي أجمع بكل أطيافه، مطالباً بضرورة البحث عن طرق ووسائل لجمع الكل الفلسطيني، ووضع الرؤية لمواجهة كافة التحديات.

وقال القيادي الرفاعي في تصريحات لإذاعة القدس "اليوم الأحد" :" يجب ألا يأخذ أي فصيل على عاتقه الدخول في تسويات دون إطار جامعي لكل القوى والفصائل".

مطالباً  بضرورة أن يضع الفصيل رؤية واضحة لكيفية التعامل مع كافة المستجدات التي تحيط بالقضية بالفلسطينية، حيث تحيط بها الكثير من التحديات، خصوصاً في ظل الوضع العربي المترهل.

وأشاد الرفاعي بقطاع غزة، مؤكداً أن ما يحاك حولها لما تمثله كونها حاضنة للمقاومة، وما يمتلكه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إرادة وتصميم ومواجهة المخطط الجهنمي الذي يُحاك ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، بالإضافة إلى قوة وحضور المقاومة في قطاع غزة، والذي جعلته أحد الاستهدافات الكبرى للقوى المعادية على رأسها "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد أن هناك محاولات للي ذراع غزة، ومحاولة القضاء على روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، والقضاء على المقاومة عبر الحروب الثلاثة التي خاضها الاحتلال "الإسرائيلي" المدمرة لقطاع غزة.

وبين أن غزة والمقاومة أثبتا أنهما عصيتان على الانكسار وعلى الانهيار، كما تعبر غزة عن تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، والحفاظ على المقاومة لاستعادة الأرض والحقوق.

وثمن الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته، مبيناً أن هذا الاستهداف هو استهداف مستمر بكل الأشكال والوسائل لإخضاع غزة لما يحاول الاحتلال وأمريكا أن تزيل العبء والكابوس الذي يهدد وجودها.

ونوه إلى أن غزة جعلت الاحتلال الإسرائيلي يعيش ازمة وجودية من خلال الصمود الأسطوري الذي شكلته المقاومة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقال الرفاعي: "منذ تاريخ النضال المعاصر، كنا نشهد غياب الاستراتيجيات الواضحة، التي تهدد الأهداف وتكتيكاتها بناء على الرؤية "الإسرائيلية" لكن، للأسف رأينا المرحلة السابقة كيف دخلت منظمة التحرير وتخلت عن الاستراتيجيات التي كانت وضعتها في الميثاق الوطني الفلسطيني.

وحذر الرفاعي من الالتفات لبعض وضرورة الحفاظ على بعض الإنجازات التكتيكية، التي حققتها المقاومة.

وأكد، أن أهم انجاز هو مسيرة العودة ، حيث حققت انجازاً في فرملة صفقة القرن.

وتابع :"كيف نراكم الإنجاز للشعب الفل، ونضيف الإنجاز على الاستراتيجيات التي نضعها، دون أن نذهب لتحقيق انجاز في وقت معين وزمن معين".

ودعا الرفاعي، لضرورة وضع استراتيجيات وعدم الغرق في بعض الضغوط والتفاصيل التي يحاول الأعداء أن يضعوا الشعب الفلسطيني فيها، دون النظر للسياسات والاستراتيجيات التي يجب وضعها.

وقال: "الاستراتيجية لا يمكن أن يضعها فصيل واحد، بل يجب أن يضعها الفصائل، في إطار فصائلي لوضع سياسات وتفاهمات واستراتيجيات واضحة، ليكون الشعب الفلسطيني وكل قواه يسير وفق هذه الرؤية".

وفيما يتعلق بالانقسام، أكد الرفاعي، أن الانقسام أحد المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، لأن الانقسام جعل الاحتلال يستفرد في الكثير من القرارات خاصة فيما يتعلق بالقدس والضفة المحتلة، وما يتعلق بحصار قطاع غزة.

وأضاف "المطلوب أن لا يأخذ أي فصيل على عاتقه الدخول في تسويات ومفاوضات دون أن يكون هناك إطار جامعي لكل القوى والفصائل، وأن يضع رؤية واضحة لكيفية التعامل مع كافة المستجدات التي تحيط بالقضية بالفلسطينية، حيث تحيط بها الكثير من التحديات، خصوصاً في ظل الوضع العربي المترهل".

وشدد على أنه لا يحق لأي فصيل أن يتفرد لأنها قضية لا تخص فصائل أو فصيل بحد ذاته، بل الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي أجمع بكل أطيافه، مطالباً بضرورة البحث عن طرق ووسائل لجمع كل الفلسطيني، ووضع الرؤية لمواجهة كافة التحديات.

 

 

القيادي الرفاعي: لا يحق لأي كان التفرد بالقضية الفلسطينية

الأحد 05 / أغسطس / 2018

كنعان _ وكالات

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الحاج أبو عماد الرفاعي أنه لا يحق لأي فصيل كان التفرد بالقضية لأنها لا تخص فصيل بحد ذاته، بل تخص الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي أجمع بكل أطيافه، مطالباً بضرورة البحث عن طرق ووسائل لجمع الكل الفلسطيني، ووضع الرؤية لمواجهة كافة التحديات.

وقال القيادي الرفاعي في تصريحات لإذاعة القدس "اليوم الأحد" :" يجب ألا يأخذ أي فصيل على عاتقه الدخول في تسويات دون إطار جامعي لكل القوى والفصائل".

مطالباً  بضرورة أن يضع الفصيل رؤية واضحة لكيفية التعامل مع كافة المستجدات التي تحيط بالقضية بالفلسطينية، حيث تحيط بها الكثير من التحديات، خصوصاً في ظل الوضع العربي المترهل.

وأشاد الرفاعي بقطاع غزة، مؤكداً أن ما يحاك حولها لما تمثله كونها حاضنة للمقاومة، وما يمتلكه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إرادة وتصميم ومواجهة المخطط الجهنمي الذي يُحاك ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، بالإضافة إلى قوة وحضور المقاومة في قطاع غزة، والذي جعلته أحد الاستهدافات الكبرى للقوى المعادية على رأسها "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد أن هناك محاولات للي ذراع غزة، ومحاولة القضاء على روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، والقضاء على المقاومة عبر الحروب الثلاثة التي خاضها الاحتلال "الإسرائيلي" المدمرة لقطاع غزة.

وبين أن غزة والمقاومة أثبتا أنهما عصيتان على الانكسار وعلى الانهيار، كما تعبر غزة عن تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، والحفاظ على المقاومة لاستعادة الأرض والحقوق.

وثمن الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته، مبيناً أن هذا الاستهداف هو استهداف مستمر بكل الأشكال والوسائل لإخضاع غزة لما يحاول الاحتلال وأمريكا أن تزيل العبء والكابوس الذي يهدد وجودها.

ونوه إلى أن غزة جعلت الاحتلال الإسرائيلي يعيش ازمة وجودية من خلال الصمود الأسطوري الذي شكلته المقاومة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقال الرفاعي: "منذ تاريخ النضال المعاصر، كنا نشهد غياب الاستراتيجيات الواضحة، التي تهدد الأهداف وتكتيكاتها بناء على الرؤية "الإسرائيلية" لكن، للأسف رأينا المرحلة السابقة كيف دخلت منظمة التحرير وتخلت عن الاستراتيجيات التي كانت وضعتها في الميثاق الوطني الفلسطيني.

وحذر الرفاعي من الالتفات لبعض وضرورة الحفاظ على بعض الإنجازات التكتيكية، التي حققتها المقاومة.

وأكد، أن أهم انجاز هو مسيرة العودة ، حيث حققت انجازاً في فرملة صفقة القرن.

وتابع :"كيف نراكم الإنجاز للشعب الفل، ونضيف الإنجاز على الاستراتيجيات التي نضعها، دون أن نذهب لتحقيق انجاز في وقت معين وزمن معين".

ودعا الرفاعي، لضرورة وضع استراتيجيات وعدم الغرق في بعض الضغوط والتفاصيل التي يحاول الأعداء أن يضعوا الشعب الفلسطيني فيها، دون النظر للسياسات والاستراتيجيات التي يجب وضعها.

وقال: "الاستراتيجية لا يمكن أن يضعها فصيل واحد، بل يجب أن يضعها الفصائل، في إطار فصائلي لوضع سياسات وتفاهمات واستراتيجيات واضحة، ليكون الشعب الفلسطيني وكل قواه يسير وفق هذه الرؤية".

وفيما يتعلق بالانقسام، أكد الرفاعي، أن الانقسام أحد المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، لأن الانقسام جعل الاحتلال يستفرد في الكثير من القرارات خاصة فيما يتعلق بالقدس والضفة المحتلة، وما يتعلق بحصار قطاع غزة.

وأضاف "المطلوب أن لا يأخذ أي فصيل على عاتقه الدخول في تسويات ومفاوضات دون أن يكون هناك إطار جامعي لكل القوى والفصائل، وأن يضع رؤية واضحة لكيفية التعامل مع كافة المستجدات التي تحيط بالقضية بالفلسطينية، حيث تحيط بها الكثير من التحديات، خصوصاً في ظل الوضع العربي المترهل".

وشدد على أنه لا يحق لأي فصيل أن يتفرد لأنها قضية لا تخص فصائل أو فصيل بحد ذاته، بل الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي أجمع بكل أطيافه، مطالباً بضرورة البحث عن طرق ووسائل لجمع كل الفلسطيني، ووضع الرؤية لمواجهة كافة التحديات.