مخرجة سعودية تكشف بالتفاصيل

أينما كنتم الآن في السعودية ثمة حفلات موسيقية وصالات عرض

 أينما كنتم الآن في السعودية ثمة حفلات موسيقية وصالات عرض

كنعان – وكالات

اعتبرت المخرجة السعودية هيفاء المنصور أن "السعودية تغيرت"، وعبّرت عن ذلك بالقول: "يا إلهي امرأة تخرج الأفلام" في المملكة! لكنها تعترف بجرأة أن بلدها "لا يزال محافظا جدا".

وكشفت المخرجة السعودية التي ما زالت تعيش في الولايات المتحدة رغم الانفتاح الذي شهدته المملكة، أنها ستصور في بلدها الذي باشر انفتاحه على السينما، عملا جديدا اعتبارا من الشهر المقبل.

وقالت المنصور (43 عاما) التي يعرض فيملها الأخير "ماري شيلي" في الصالات الفرنسية بدءا من الأربعاء المقبل، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": "عندما بدأت أخرج الأفلام في 2005 مع أول فيلم قصير لي، لم يكن الناس يؤمنون بالسينما في المملكة العربية السعودية. كانت الأفلام محظورة فيها وكان التمييز قائما في البلاد والناس يقولون، يا إلهي امرأة تخرج الأفلام".

واضطرت هذه المخرجة إلى أن تصور فيلمها الأول الطويل "وجدة" عام 2013 في شاحنة صغيرة بعيدا عن الأنظار وإدارة الممثلين بواسطة جهاز لاسلكي.

ويدور الفيلم حول قصة فتاة في الثانية عشرة تريد الحصول على دراجة هوائية في حين أنها حكر على الرجال.

وتؤكد السينمائية المقيمة في لوس أنجلوس، مع زوجها وأولادها، أن المملكة السعودية تغيرت مقارنة بالمرحلة التي صورت فيها "وجدة".

وأضافت: "الآن لدينا صندوق سينما يدعم مشروعي المقبل وهو حول حاملة شهادة دكتوراه سعودية تقرر الترشح للانتخابات البلدية". وتضيف مبتسمة "أظن أني لن أكون في الشاحنة هذه المرة".

ولاقى فيلم "وجدة" استحسانا كبيرا في صفوف النقاد، وكان أول فيلم سعودي يرشح للفوز بأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2014

وشرّع هذا الفيلم الأبواب أمام هيفاء المنصور لاسيما في هوليوود وأتى منتجون ليعرضوا عليها إخراج فيلم "ماري شيلي" حول مؤلفة شخصية فرانكنشتاين مع الممثلة الأمريكية إيل فانينغ.

وتقر المخرجة التي تابعت دروسها في الجامعة الأمريكية في القاهرة، ومن ثم في سيدني أنها لم تكن تتوقع ذلك، حيث "أعدنا كتابة السيناريو. وهي ليست قصة حب فقط".

أينما كنتم الآن في السعودية ثمة حفلات موسيقية وصالات عرض

السبت 04 / أغسطس / 2018

كنعان – وكالات

اعتبرت المخرجة السعودية هيفاء المنصور أن "السعودية تغيرت"، وعبّرت عن ذلك بالقول: "يا إلهي امرأة تخرج الأفلام" في المملكة! لكنها تعترف بجرأة أن بلدها "لا يزال محافظا جدا".

وكشفت المخرجة السعودية التي ما زالت تعيش في الولايات المتحدة رغم الانفتاح الذي شهدته المملكة، أنها ستصور في بلدها الذي باشر انفتاحه على السينما، عملا جديدا اعتبارا من الشهر المقبل.

وقالت المنصور (43 عاما) التي يعرض فيملها الأخير "ماري شيلي" في الصالات الفرنسية بدءا من الأربعاء المقبل، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": "عندما بدأت أخرج الأفلام في 2005 مع أول فيلم قصير لي، لم يكن الناس يؤمنون بالسينما في المملكة العربية السعودية. كانت الأفلام محظورة فيها وكان التمييز قائما في البلاد والناس يقولون، يا إلهي امرأة تخرج الأفلام".

واضطرت هذه المخرجة إلى أن تصور فيلمها الأول الطويل "وجدة" عام 2013 في شاحنة صغيرة بعيدا عن الأنظار وإدارة الممثلين بواسطة جهاز لاسلكي.

ويدور الفيلم حول قصة فتاة في الثانية عشرة تريد الحصول على دراجة هوائية في حين أنها حكر على الرجال.

وتؤكد السينمائية المقيمة في لوس أنجلوس، مع زوجها وأولادها، أن المملكة السعودية تغيرت مقارنة بالمرحلة التي صورت فيها "وجدة".

وأضافت: "الآن لدينا صندوق سينما يدعم مشروعي المقبل وهو حول حاملة شهادة دكتوراه سعودية تقرر الترشح للانتخابات البلدية". وتضيف مبتسمة "أظن أني لن أكون في الشاحنة هذه المرة".

ولاقى فيلم "وجدة" استحسانا كبيرا في صفوف النقاد، وكان أول فيلم سعودي يرشح للفوز بأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2014

وشرّع هذا الفيلم الأبواب أمام هيفاء المنصور لاسيما في هوليوود وأتى منتجون ليعرضوا عليها إخراج فيلم "ماري شيلي" حول مؤلفة شخصية فرانكنشتاين مع الممثلة الأمريكية إيل فانينغ.

وتقر المخرجة التي تابعت دروسها في الجامعة الأمريكية في القاهرة، ومن ثم في سيدني أنها لم تكن تتوقع ذلك، حيث "أعدنا كتابة السيناريو. وهي ليست قصة حب فقط".