إريان تكشف

دولة صرفت 137 مليار دولار لجر الأزمات إلى الداخل الإيراني ,, فمن هي ؟!

 دولة صرفت 137 مليار دولار لجر الأزمات إلى الداخل الإيراني ,, فمن هي ؟!

كنعان – وكالات

قال وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي إن الولايات المتحدة الأمريكية خصصت 500 مليار دولار من أجل زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

وقال حاتمي في تصريح نقلته وكالة "مهر" الإيرانية: "لقد اعترفت إحدى دول المنطقة بأنها صرفت 137 مليار دولار لجر الأزمات إلى الداخل الإيراني ودعم داعش في العراق وسوريا فيما خصصت الولايات المتحدة الأمريكية 500 مليار دولار من أجل زعزعة أمن المنطقة واستقرارها".

وأضاف: "إن الأعداء الحاقدين وطول عمر الثورة الإسلامية كانوا يعارضون وجود واستمرار هذه الثورة ويرون أن تحقيق أهداف الثورة ومبادئها يتعارض من مصالحهم وسياساتهم الشيطانية"، موضحا أن "هذه الحرب الاقتصادية التي تشن على إيران اليوم ما هي إلا استمرار لهذا العداء المستمر منذ 40 عام".

وأشار إلى "مؤامرة الإرهاب الكبرى في المنطقة وتأزيم أوضاع دول كالعراق وسوريا"، معتبرا أن "الهدف من خلق الأزمات في هذه الدول هو الإضرار بالثورة الإسلامية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دونالد قد أعلن استعداده للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، دون شروط مسبقة وفي أي وقت يريده الإيرانيون.

وقال ترامب، أمس الاثنين، للصحفيين: "لا شروط مسبقة، هم يريدون اللقاء، أنا سألتقي. في أي وقت يريدونه… هذا جيد للبلد، جيد لهم وجيد لنا وجيد للعالم. لا شروط مسبقة إذا أرادوا اللقاء أنا سألتقي".

يذكر أن ترامب كان قد وجه رسالة شديدة اللهجة إلى نظيره الإيراني حسن روحاني، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، محذرا إياه من تهديد الولايات المتحدة مرة أخرى.

دولة صرفت 137 مليار دولار لجر الأزمات إلى الداخل الإيراني ,, فمن هي ؟!

السبت 04 / أغسطس / 2018

كنعان – وكالات

قال وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي إن الولايات المتحدة الأمريكية خصصت 500 مليار دولار من أجل زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

وقال حاتمي في تصريح نقلته وكالة "مهر" الإيرانية: "لقد اعترفت إحدى دول المنطقة بأنها صرفت 137 مليار دولار لجر الأزمات إلى الداخل الإيراني ودعم داعش في العراق وسوريا فيما خصصت الولايات المتحدة الأمريكية 500 مليار دولار من أجل زعزعة أمن المنطقة واستقرارها".

وأضاف: "إن الأعداء الحاقدين وطول عمر الثورة الإسلامية كانوا يعارضون وجود واستمرار هذه الثورة ويرون أن تحقيق أهداف الثورة ومبادئها يتعارض من مصالحهم وسياساتهم الشيطانية"، موضحا أن "هذه الحرب الاقتصادية التي تشن على إيران اليوم ما هي إلا استمرار لهذا العداء المستمر منذ 40 عام".

وأشار إلى "مؤامرة الإرهاب الكبرى في المنطقة وتأزيم أوضاع دول كالعراق وسوريا"، معتبرا أن "الهدف من خلق الأزمات في هذه الدول هو الإضرار بالثورة الإسلامية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دونالد قد أعلن استعداده للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، دون شروط مسبقة وفي أي وقت يريده الإيرانيون.

وقال ترامب، أمس الاثنين، للصحفيين: "لا شروط مسبقة، هم يريدون اللقاء، أنا سألتقي. في أي وقت يريدونه… هذا جيد للبلد، جيد لهم وجيد لنا وجيد للعالم. لا شروط مسبقة إذا أرادوا اللقاء أنا سألتقي".

يذكر أن ترامب كان قد وجه رسالة شديدة اللهجة إلى نظيره الإيراني حسن روحاني، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، محذرا إياه من تهديد الولايات المتحدة مرة أخرى.