ترامب مستعد للقاء قادة إيران.. ما ردت طهران؟

ترامب مستعد للقاء قادة إيران.. ما ردت طهران؟

كنعان – وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين استعداده للالتقاء بقادة إيران دون شروط مسبقة وفي أي وقت يريدونه، لبحث سبل تحسين العلاقات بين البلدين بعد انحساب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني وتصاعد الحرب الكلامية.

وصرح ترامب قائلا "سألتقي الإيرانيين إذا أرادوا، ولا أعلم ما إن كانوا مستعدين لذلك"، وأضاف "سألتقي مع أي شخص، أنا مؤمن بالاجتماعات، خاصة في الحالات التي يكون فيها خطر الحرب قائما". وأوضح أنه سيطلب "عدم وجود شروط مسبقة".

ولم يتأخر الرد الإيراني، أكد حميد أبو طالبي مستشار مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني " أن من يؤمن بالحوار طريقا لحل الخلافات عليه الالتزام بأدواته".

وأضاف طالبي في تغريدة له عبر تويتر، أن الاحترام وخفض العداء والقبول بالاتفاق النووي هي أهم أدوات الحوار، وأشار أن على من يقترح الحوار أن يحترم الإيرانيين ويقلل العداء لهم .

وطالب بالرجوع للاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب في مايو/أيار الماضي، وذلك من أجل تمهيد الطريق لإجراء محادثات مع إيران.

وتأتي هذه اللغة المهادنة لترامب بعد أقل من أسبوع 25 يوليو من تحذيره لروحاني من مغبة تهديد الولايات المتحدة، بعد أن وجه الأخير تحذيرا لترامب من نتائج تبني سياسات عدائية ضد طهران.

وهاجم ترامب روحاني في تغريدة قائلا "لا تهدد أبدا الولايات المتحدة مرة أخرى وإلا فستتكبد عواقب لم يشهد مثيلها سوى قلة عبر التاريخ".

ولم يلتق أي رئيس أميركي بزعيم إيراني منذ أن قطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع طهران بعد عام من ثورة 1979، التي أطاحت بالشاه الذي كان حليفا للولايات المتحدة. وكسر الرئيس باراك أوباما جمودا في العلاقات استمر ثلاثة عقود بإجرائه اتصالا هاتفيا مع روحاني عام 2013.

ترامب مستعد للقاء قادة إيران.. ما ردت طهران؟

الثلاثاء 31 / يوليو / 2018

كنعان – وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين استعداده للالتقاء بقادة إيران دون شروط مسبقة وفي أي وقت يريدونه، لبحث سبل تحسين العلاقات بين البلدين بعد انحساب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني وتصاعد الحرب الكلامية.

وصرح ترامب قائلا "سألتقي الإيرانيين إذا أرادوا، ولا أعلم ما إن كانوا مستعدين لذلك"، وأضاف "سألتقي مع أي شخص، أنا مؤمن بالاجتماعات، خاصة في الحالات التي يكون فيها خطر الحرب قائما". وأوضح أنه سيطلب "عدم وجود شروط مسبقة".

ولم يتأخر الرد الإيراني، أكد حميد أبو طالبي مستشار مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني " أن من يؤمن بالحوار طريقا لحل الخلافات عليه الالتزام بأدواته".

وأضاف طالبي في تغريدة له عبر تويتر، أن الاحترام وخفض العداء والقبول بالاتفاق النووي هي أهم أدوات الحوار، وأشار أن على من يقترح الحوار أن يحترم الإيرانيين ويقلل العداء لهم .

وطالب بالرجوع للاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب في مايو/أيار الماضي، وذلك من أجل تمهيد الطريق لإجراء محادثات مع إيران.

وتأتي هذه اللغة المهادنة لترامب بعد أقل من أسبوع 25 يوليو من تحذيره لروحاني من مغبة تهديد الولايات المتحدة، بعد أن وجه الأخير تحذيرا لترامب من نتائج تبني سياسات عدائية ضد طهران.

وهاجم ترامب روحاني في تغريدة قائلا "لا تهدد أبدا الولايات المتحدة مرة أخرى وإلا فستتكبد عواقب لم يشهد مثيلها سوى قلة عبر التاريخ".

ولم يلتق أي رئيس أميركي بزعيم إيراني منذ أن قطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع طهران بعد عام من ثورة 1979، التي أطاحت بالشاه الذي كان حليفا للولايات المتحدة. وكسر الرئيس باراك أوباما جمودا في العلاقات استمر ثلاثة عقود بإجرائه اتصالا هاتفيا مع روحاني عام 2013.